الأحمدي نهاية «العقد»

يملك كريم الأحمدي المولود في هولندا في يناير عام 1985، مسيرة عمرها عقد من الزمن (10 سنوات) مع المنتخب المغربي، إذ كان ظهوره الأول مع «أسود الأطلس» عام 2008، وصولاً إلى روسيا، والتي تشهد ظهوره الأول والأخير في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، مع عودة المنتخب المغربي للمشاركة للمرة الأولى في العرس العالمي، بعد غياب استمر 20 عاماً.

ينحدر الأحمدي من أسرة مغربية، وخاض أول مباراة رسمية بقميص «أسود الأطلس»، ضد زامبيا في مواجهة ودية جرت سنة 2008، وانتهت لمصلحة المغرب بنتيجة 3-0، وواصل تألقه طوال السنوات العشر الماضية، حتى بات ركيزة أساسية من الركائز التي يعتمد عليها الفرنسي هيرفيه رينار مدرب المنتخب المغربي.

يحمل الأحمدي لقب «الملك»، ويمتلك المواصفات القيادية والمهارات العالية للاعب الكرة، والتي استحق عنها الفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي عام 2016-2017، بقميص نادي فيينورد روتردام.

بدأ الأحمدي، اللعب مع نادي تفينتي الهولندي في الفترة من 2003 إلى 2008، ثم انتقل إلى فينورد، والذي غادره في يوليو 2012، للعب مع أستون فيلا الإنجليزي، قبل أن يعود مرة أخرى لفينورد، والذي يلعب له منذ 2014.

تمت إعارة الأحمدي من فينورد إلى الأهلي الإماراتي لمدة ستة أشهر في يناير 2011، ولعب مع الفريق 10 مباريات، وسجل هدفاً واحداً، وعاد بعدها للعب في الدوري الإنجليزي، أما هدفه الدولي الأول، فسجله الأحمدي في مباراة ودية ضد الكونغو في 12 أغسطس 2009، كما تتضمن مسيرته الدولية، المشاركة في 3 كؤوس إفريقية. لم يستطع الأحمدي، مساعدة زملائه على تحقيق الفوز على المنتخب الإيراني في الجولة الأولى، ولكن ما يزال أحد العناصر التي تبني عليها الجماهير المغربية الكثير من الآمال في تحقيق المزيد من الانتصارات والنتائج الإيجابية في مسيرة «أسود الأطلس» المقبلة.

وكان الأحمدي قد لفت الأنظار في الكرة الهولندية عندما حاز جائزة الحذاء الذهبي التي تقدمها صحيفة «دي تيليغراف» الهولندية عن أدائه خلال موسم 2017، بعد قيادته لفريقه للتتويج بلقب الدوري الهولندي خلال الموسم الماضي.

وانضم الأحمدي إلى الحمداوي في هذا الشرف، وبات ثاني لاعب مغربي يتوج بجائزة الحذاء الذهبي في هولندا، وكان أول لاعب يتوج بتلك الجائزة هو منير الحمداوي موسم 2008 - 2009، عندما كان يلعب بصفوف أي زد الكمار.

تعليقات

تعليقات