#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

تمريرات مونديالية

آخر دقيقة من الزمن أصابتني بالإحباط

لما يضيع حلمنا وأعصابنا تبقى شياط

آخر دقيقة في مباريات العرب.. اتحولت لكابوس

فيها نفقد التركيز وندخل في «نوبة» عياط

شباكنا تهتز بفعل فاعل.. والوجه يبقى عبوس

منتخباتنا تفرح بالمشاركة.. والفرح منقوص!

يخطف لاعب منافس.. هدف بالرأس

وفي لحظة، مهاجم مننّا يزفها في مرماه

وكأن الحكاية ناقصة.. ضرب رؤوس

كان نفسنا نفرح، وفرحنا ليه منحوس؟

أصل الكرة كده فيها السعيد .. وفيها للأسف متعوس!

تعليقات

تعليقات