توقُّع بطل المونديال.. صراع الدراسات الرياضية والكمبيوتر

أجرت مجموعة من علماء الرياضيات من جامعات في بلجيكا، دراسة توقعوا من خلالها نتائج نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم.


وقام العلماء بدراسة 100 ألف احتمال ممكن لتطور الأحداث في البطولة، وأخذ العلماء في الاعتبار عوامل عدة، مثل الناتج المحلي الإجمالي للبلدان المشاركة في المونديال وسكانها، وتقييم تصنيف المنتخبات، ومتوسط عمر اللاعبين، وعدد اللاعبين في الدوري المحلي لكل دولة، وغيرها من المعايير.


وفي الوقت نفسه، تم استخدام نتائج البطولات العالمية السابقة لكرة القدم، منذ عام 2002. وشدد الخبراء على التأثير الكبير لتوزيع الدول (وفقاً للقرعة) في دور المجموعات، على نتائج الدراسة.
واحتلت إسبانيا المركز الأول، بحسب الدراسة المفضلة لأبرز المرشحين للفوز بلقب مونديال 2018، وفرصة تتويجها بلغت 17.8%، وتلتها ألمانيا، حاملة اللقب، في المرتبة الثانية بنسبة (17.1%)، ومن ثم البرازيل بنسبة (12.3%)، بينما فرصة منتخب روسيا في الفوز ضئيلة جداً قدرت بنسبة 0.1% فقط.


ويرى العلماء أن احتمال مواجهة ألمانيا لخصم قوي في الدور ربع النهائي، هو السبب في أن فرصتها أقل بقليل من حظوظ إسبانيا.
ولكن خلافاً لهذه الدراسة فإن طريق منتخب ألمانيا تبدو سالكة بسهولة حتى الدور قبل النهائي، الذي من المحتمل أن يواجه فيه نظيره الأرجنتيني.


بينما من المحتمل أن تلتقي إسبانيا الأرجنتين في الدور الذي يسبقه أي، ربع النهائي.


تنوع
وتنوعت التوقعات بشأن من سيفوز ببطولة كأس العالم، واتسعت الحسابات هذا العام لتشمل أجهزة الذكاء الاصطناعي، في حين سجل الاعتماد على الحيوانات حضوره أيضاً.


ويستند جمهور كرة القدم في توقعاتهم عادة على كميات كبيرة من المعلومات لقياس احتمالات الفائزين والخاسرين في المونديال، وتُدفع مقابل ذلك أموال طائلة في حال صدقت هذه التوقعات أم لم تصدق.
فقد أجرى فريق بحثي من جامعة دورتموند الفنية في ألمانيا تحليلا استند فيه إلى أجهزة الذكاء الاصطناعي لمعرفة الفريق الذي سيظفر بكأس العالم لكرة القدم.


وقال أندرياس كرول، الذي قاد الفريق البحثي، إن فريقه استخدم أجهزة كمبيوتر لمحاكاة مسابقات كأس العالم في كرة القدم 100 ألف مرة.


واستناداً إلى العدد المتوقع للأهداف التي قام بها كل فريق في كل لعبة على مدار تاريخه، وقدرات الفرق وأداء اللاعبين الفردية خلال رحلتهم الكروية، تمكن الفريق من الوصول إلى نتائج مذهلة.
ورجحت النتائج أيضا فوز إسبانيا ، في حين جاءت ألمانيا في المرتبة الثانية، والبرازيل في المرتبة الثالثة.


ويعود السبب الرئيسي في تقدم إسبانيا على ألمانيا، لأن عدد مرات وصول الأخيرة إلى الدور الربع النهائي في كأس العالم كانت أقل من إسبانيا.

وفي توقع آخر أجرته شركة غولدمان ساكس المالية استنادا إلى المعلومات المحوسبة، ستكون الكأس من نصيب البرازيل، وتوقعت الشركة أن تخسر ألمانيا المباراة النهائية أمام البرازيل.
لكن توقعات غولدمان ساكس لم تكن في محلها في مونديال 2014، فقد توقعت أن تفوز البرازيل بكأس العالم، لكن ألمانيا هي من ظفرت بالكأس.

تعليقات

تعليقات