بولندية هوايتها تذاكر المونديال

لولا باتريسيا | البيان

حفلت ساحة ملعب لوجينكي خلال افتتاح المونديال بظواهر طريفة كاستعراض المواهب الكروية والعروض الفلكلورية ولكن بولندية جاءت إلى موسكو بحلم آخر، ليس الاحتفال بانتصارات منتخب بلادها أو حتى حضور المباريات داخل الملعب، فهمهما الوحيد كان الحصول على تذاكر المقابلات بعد استخدامها لجمعها في متحفها الخاص في بولندا.

وقالت لولا باتريسيا: جئت من بولندا بهدف جمع تذاكر كأس العالم 2018 لحفظها في متحف رياضي ضخم أسسه والدي وبعد رحيله خلفته في هوايته الأولى. متحفي الخاص يضم آلاف الصور وتذاكر مباريات أكبر البطولات العالمية وفي مقدمتها المونديال. أمتلك قطعاً تاريخية نادرة تحكي قصة كأس العالم، فوالدي كان مهووساً بكرة القدم ويحضر جميع نهائيات كأس العالم في مختلف القارات وكان يعود إلى البيت في كل مرة بعدد كبير من الشعارات والتذاكر و«الشالات» وغيرها من الأشياء التي تؤرخ للمونديال.

وكشفت البولندية أن مهمة جمع التذاكر المستخدمة بعد مباريات كأس العالم ليست سهلة مثلما يعتقد البعض فأغلب المشجعين يرفضون التفريط في تذاكرهم ويسعون للاحتفاظ بها لتخليد ذكرى حضورهم في المونديال والعودة إليها يوما. وقالت: حتى الآن والمباراة انتهت منذ ساعة تقريبا لم أحصل سوى على 10 تذاكر وهي حصيلة ضعيفة وأنا أقف أمام ملعب يستوعب 70 ألف متفرج.

وقالت لولا باتريسيا : رغم ذلك هذا هو اليوم الأول من البطولة ، وأمامي قرابة الشهر حتى أجمع أكبر عدد ممكن من التذاكر ، وفي نهاية البطولة أثق بجمعي الحصلية التي أسعى إليها ، أعتقد أن ما يدفعني للقيام بهذه المهمة هو أكمال متحف والدي الذي أريد أن أسير على دربه في هذه الهواية ، وحتما سأصل إلى ما أريد.

تعليقات

تعليقات