«البرغوث» يتطلع إلى اللقب الغائب

التانغو يترقب مفاجآت المنتخب «المعجزة»

ا ف ب

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

يستهل المنتخب الأرجنتيني مشواره في مونديال روسيا اليوم، بمواجهة نظيره الأيسلندي، الوافد الجديد على البطولة، والملقب بـ المعجزة بعد تأهله إلى المونديال من صدارة مجموعة ضمت ستة منتخبات من بينها منتخبات كرواتيا وأوكرانيا وتركيا، ليكون ممثل أقل دولة في تعداد السكان من الدول المتأهلة للمونديال، وتقام المباراة على ملعب اتكريت أرين في أولى مباريات المجموعة الرابعة، واستعد التانغو لمواجهة أي مفاجآت من منافسه، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى

ويعلق منتخب التانغو آماله على قائده ميسي (البرغوث) ، الذي يكمل 31 عاما من عمره في 24 الجاري، ويخوض على الأرجح بطولة كأس العالم للمرة الأخيرة في مسيرته التي حقق خلالها إنجازات هائلة والعديد من الأرقام القياسية، لكن لايزال لقب المونديال، الأهم في عالم كرة القدم، يغيب عن قائمته الشرفية.

ويشارك ميسي، الذي لا يفصله عن وصف أعظم لاعبي جيله سوى لقب المونديال، في كأس العالم للمرة الرابعة ويتطلع إلى تجاوز إنجاز مونديال 2014 بالبرازيل، الذي شهد وصول المنتخب الأرجنتيني إلى النهائي قبل أن يخسر أمام المنتخب الألماني في ريو دي جانيرو، كما أخفق المنتخب الأرجنتيني في قطع الخطوة الأخيرة نحو منصة التتويج بلقب كأس أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) مرتين عندما خسر في النهائي في كل من نسختي 2015 و2016.

ولعب ميسي دوراً أساسياً في قيادة بلاده إلى نهائيات روسيا 2018 بعدما سجل ثلاثية الفوز على الاكوادور (3-1) في الجولة الأخيرة من تصفيات أميركا الجنوبية، ورغم إنجازاته الهائلة بقميص فريق برشلونة وتتويجه بلقب أفضل لاعب في العالم خمس مرات، واجه ميسي صعوبة في الاستحواذ على قلوب الجماهير الأرجنتينية.

خيبة أمل

وأصيبت الجماهير بالإحباط وخيبة الأمل عند هزيمة منتخبها بضربات الجزاء الترجيحية أمام منتخب تشيلي في نهائي كوبا أميركاالمئوية عام 2016، وأعلن ميسي حينها اعتزاله اللعب الدولي، وبعدها بأشهر قليلة، أعلن ميسي عدوله عن الاعتزال الدولي، وشارك في جميع المباريات التالية للمنتخب الأرجنتيني، وشدد عدد من لاعبي المنتخب على أهمية تواجد ميسي ضمن صفوف الفريق.

أما المنتخب الأيسلندي، الذي يشارك في النهائيات العالمية للمرة الأولى في تاريخه،فلم يعد من الممكن الاستهانة به خاصة بعد وصوله إلى دور الثمانية ببطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016)،.وعلى الورق، تبدو ايسلندا الأضعف في المجموعة في ظل وجود كرواتيا ونيجيريا اللتين تتواجهان اليوم في كالينينغراد.

واعتبر الجهاز الفني لأيسلندا أن الوسيلة الوحيدة للمنافسة في المجموعة هي «روحية الفريق» وهي الطريقة الوحيدة للنجاح. من خلال العمل كرجل واحد والتحرك بطريقة مدروسة ومنظمة.

03

بلغت الأرجنتين المباريات النهائية في البطولات الثلاث الأخيرة التي شاركت بها قبل أن تسقط في الأمتار الأخيرة: أمام المانيا في مونديال 2014، وتشيلي في كوبا أميركا 2015 و2016 إلا أنها تأمل هذه المرة في الذهاب حتى النهاية والفوز بلقبها الثالث في كأسي العالم (1978 و1986)، والأول منذ كوبا أميركا 1993.

 

تحديد المصير

تكتسب بطولة كأس العالم في روسيا أهمية خاصة لميسي باعتبارها ستحدد مصيره على المستوى الدولي لأن المشاركة الحالية قد تكون الأخيرة له في المونديال. وقال اللاعب لصحيفة «سبورت» الأسبانية إن الأمر يرتبط بما يحققه منتخب الأرجنتين.

 

حظوظ أيسلندا جيدة

أكد جودجونسون مهاجم تشيلسي وبرشلونة السابق، والناقد الرياضي أن حظوظ المنتخب الأيسلندي في المونديال جيدة وقال: هي لحظة تاريخية، منذ البطولة الأوروبية ونحن نحقق نجاحاً تلو الآخر.

 

مقارنة مرفوضة

طالب كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني التوقف عن مقارنة ميسي نجم برشلونة «البرغوث» بالأسطورة مارادونا وأضاف: «يقولون إنه إذا لم يفز ميسي بالمونديال، لن يتفوق على مارادونا، ويجب التوقف عن هذه المقارنات المرفوضة».

 

مفتاح الفوز

قال ناهول غزمان حارس منتخب الأرجنتين: «إن مفتاح الفوز هو ميسي، وعلينا أن نعرف كيفية التعاون معه، يجب أن نخفف من المسؤولية الكبيرة التي يحملها على عاتقه».

 

هالغريمسون: جاهزون للمباراة التاريخية

قال هيمير هالغريمسون، المدير الفني للمنتخب الأيسلندي الأول لكرة القدم، إن المنتخب الأيسلندي جاهز، ومستعد «لأكبر مباراة في تاريخ الكرة الأيسلندية» عندما يواجه المنتخب الأرجنتيني، بطل العالم مرتين، في كأس العالم اليوم، ويأمل منتخب أيسلندا أن يحاكي أداءه في يورو 2016 عندما وصل لدور الثمانية بفرنسا.

وقال هالغريمسون إن المنتخب الأيسلندي استعد مثلما استعد ليورو 2016، ولديه خبرة أكبر وأظهر مميزاته بإنهاء مجموعته في التصفيات المؤهلة للمونديال متفوقاً على كرواتيا وأوكرانيا وتركيا.

وأضاف: هدفنا عبور دور المجموعات. إذا فعلنا هذا سنكون قد تركنا خلفنا فريقين جيدين للغاية ومن ثم ينبغي علينا ألا نخشى أي فريق بعد ذلك.

أداء

وعلى الرغم من أن أداء منتخب أيسلندا، الذي أوصله لدور الثمانية بيورو 2016، ويوصف بالمعجزة ولكن هالغريمسون لا يراه بهذه الطريقة، إذ قال: ليست معجزة أن نصل لهذا الدور. كان الفريق مستقراً للغاية في آخر أربع سنوات، نحتل المركز العشرين في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) وتصدرنا مجموعتين في التصفيات المؤهلة للمونديال.

 

سامباولي: عبقرية ميسي يجب أن تستمر

يعتقد خورخي سامباولي المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني الأول لكرة القدم، أن كأس العالم المقامة حاليا بروسيا لن تكون الأخيرة بالنسبة إلى ليونيل ميسي.

تشكيلة

وقال للصحافيين أمس بعدما أعلن تشكيلة الفريق التي ستخوض مباراة أيسلندا في المجموعة الرابعة: «أعتقد أنه لا ينبغي أن تكون بطولة كأس العالم الحالية هي الأخيرة لميسي فمهاراته والطريقة المحترفة التي يلعب بها تعني أنه سيقرر متى يلعب ومتى يتوقف، إنه عبقري ويلعب مثل العباقرة، لذلك لا أعتقد أن بطولة كأس العالم الحالية ستكون الأخيرة له».

وسيبلغ ميسي عامه الحادي والثلاثين في 24 الجاري، وبحلول مونديال 2022 سيكون بلغ 35 عاما.

ضغوط

وعن الضغوط الذي يشعر به المنتخب الأرجنتيني بعد التصفيات الصعبة قال سامباولي: الضغوط أمر طبيعي، لكننا لن نرضخ لها ويجب نسيانها فورا.

 

تعليقات

تعليقات