شركة الطيران المغربية تُنظم رحلات خاصة للجماهير

قامت شركة الخُطوط الملكية المغربية للطيران بتنظيم رحلات خاصة للجماهير الراغبة في تشجيع المنتخب المغربي في مُنافسات كأس العالم لكرة القدم بروسيا، وخصصت الشركة سالفة الذكر العديد من العروض الخاصة بالمُناصرين المُتوفرين على تذاكر مُباريات الأسود في مونديال روسيا 2018، قصد مُساعدتهم على ترشيد نفقات تنقلهم إلى روسيا لحضور مُباريات منتخب بلدهم في المحفل العالمي.

وكانت العديد من التقارير قد أكدت أن شركة الطيران المغربية، وفي سابقة جديدة، وفرت رحلات مُباشرة إلى المُدن التي سيُجري فيها المنتخب المغربي مُباريات في المونديال الروسي، وشددت التقارير ذاتها على أن ثمن الرحلات المُخصصة للجماهير الراغبة في مُساندة أسود الأطلس في روسيا لن يتجاوز قيمة 5000 درهم مغربي، أي ما يُعادل 500 دولار أميركي.


وسبق لشركة الخطوط الملكية المغربية القيام بخُطوة مُماثلة في آخر مُباراة لأسود الأطلس في مشوار تصفيات كأس العالم لكرة القدم، إذ كانت قد نظمت رحلات مُباشرة للمشجعين من مُختلف مطارات المملكة المغربية صوب أبيدجان، لحضور مباراة المغرب وساحل العاج في شهر نوفمبر 2017، وذلك بقيمة 2000 درهم مغربي «ذهاباً وإياباً»، أي ما يُعادل 200 دولار أميركي.


حري بالذكر أن المنتخب المغربي سيُجري مُبارياته المونديالية في مُدن سان بيترسبورغ، موسكو وكالينينغراد أمام إيران، والبرتغال، وإسبانيا على التوالي.


المنتخب المغربي يعوض غياب هولندا
يشهد كأس العالم روسيا 2018 غياب المنتخب الهولندي عن المشاركة، وعلى الرغم من ذلك سيستمتع الجمهور الهولندي بمشاهدة لاعبين ولدوا في هولندا في المونديال، والفضل يعود لمنتخب المغرب.

وتضم تشكيلة منتخب المغرب على خمسة لاعبين ولدوا على الأراضي الهولندية، وهم مبارك بوصوفة وكريم الأحمدي لاعبي خط الوسط، إضافة إلى المهاجمين حكيم زياش ونور الدين المرابط وشقيقه سفيان المرابط. وتضم قائمة منتخب المغرب التي ستشارك في كأس العالم 17 لاعباً من ضمن 23 ولدوا خارج الأراضي المغربية، ولكنهم يمثلون منتخب أسود الأطلسي لحملهم الجنسية المغربية. كما تضم المنتخبات الإفريقية أيضاً الكثير من اللاعبين الذين ولدوا في أوروبا ولكنهم يعودون لتمثيل بلدانهم الأصلية.


08
يعتبر المنتخب المغربي ثامن أصغر المنتخبات المشاركة في البطولة من ناحية متوسط الأعمار، حيث تضم تشكيلة المنتخب المغربي عدداً مهماً من اللاعبين الشباب، حيث حاول المدرب هيرفي رونار، أن يمزج بين عنصري الخبرة والشباب بغية تكوين منتخب قوي للحاضر وللمستقبل.

وتبقى أبرز الأسماء الشابة التي استدعاها رونار؛ أشرف حاكيمي، لاعب ريال مدريد، صاحب 19 سنة الذي يعتبر أحد أصغر العناصر المشاركة في المونديال، إضافة إلى حمزة منديل، لاعب ليل الفرنسي، صاحب العشرين سنة، وأمين حاريث، لاعب شالكه، صاحب 21 سنة. ويملك المنتخب المغربي بفضل هذا المزيج معدل أعمار في متوسط 27.2 سنة، محتلاً بذلك المرتبة الثامنة على مستوى المنتخبات التي تتوافر على أقل معدل أعمار.

تعليقات

تعليقات