شهدت تغريدات موقع التواصل الاجتماعي » تويتر « ، بما يشبه احتفالية وداعية للمدرب الهولندي لويس فان غال، الذي سيترك الفريق عقب المونديال، ليستلم مهامه الجديدة في نادي مانشستر يونايتد ، بعد ان أمضى ثلاث سنوات في صفوف » الطواحين « .
وأشاد المغردون، بفان غال الذي ساهم في تطوير الفريق، على الرغم من فشلهم في تكرار حلم مونديال 2010 ، بالوصول إلى المباراة النهائية .
وقال مغرد » لن ننساك يا فان غال، شكرا على كل شيء «، بينما كتب آخر » انجازات كبيرة لا تنسى يا فان غال، نتمنى لك التوفيق في مهامك الجديدة « .
وفي المقابل، رحب مشجعو » الشياطين الحمر « بقرب تولي فان غال مهام التدريب، حيث كتب احدهم » ننتظرك بشدة يا فان غال ، فيما قال آخر « نعم للبدايات الجديدة، نعم لفان غال » .
لا تعض
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعية، صورة كاريكاتورية، لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » و يصرخ غضبا على لاعب الأورجواي، والمنتقل حديثا لنادي برشلونة الاسباني، لويس سواريز ، بعد عضه لكأس العالم .
وتأتي هذه الصورة ساخرة، عقب اعلان النادي الكتالوني ، عن انتقال « العضاض » إلى صفوفه، قادما من نادي ليفربول الإنجليزي، لمدة خمسة مواسم، في صفقة لم تكشف عن قيمتها، على الرغم من تأكيد الصحافة الإسبانية بأنها تقترب من 75 مليون يورو، في حين تتحدث الصحافة الانجليزية عن 90 مليون يورو .
منافسة قوية
وركزت بعض التغريدات، على المنافسة الكبيرة التي ستجمع بين اللاعب الأرجنتيني، ونادي برشلونة، ليونيل ميسي، واللاعب الألماني، و نادي بايرن ميونخ، توماس مولر، في سعيهما للحصول على الحذاء الذهبي .
وقال مغرد« ميسي يستحق كأس العالم ، و الحذاء الذهبي ليصبح أسطورة كروية »، بينما كتب آخر « نريد كأس العالم يا مولر، ونتمنى حصولك على الحذاء الذهبي » .
وعلق مغرد « الكل يملك لاعبا مميزا، ولكن نحن الألمان نمتلك فريقا جماعيا » .
حزن عربي
ومن جانب آخر، عبر عدد من المغردين العرب، عن حزنهم و غضبهم من عدم ترشيح حارس المرمى الجزائري رايس مبولحي لجائزة القفاز الذهبي .
و قال مغرد « هذا ظلم كبير، نحن دائما مظلومون حتى في المحافل الرياضية » ، بينما كتب آخر « هل هذه عدالة الفيفا يا بلاتر » .
شكر
تقدم جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، في تغريدة له على صفحته الشخصية، في موقع التواصل الاجتماعي « تويتر »، بالشكر الجزيل لكافة الفرق المشاركة في مونديال البرازيل، والحكام، و الجماهير، و المتطوعين ، الذين ساهموا في إنجاح البطولة .



