يدخل المنتخب البرازيلي المضيف ونظيره الهولندي إلى ملعب «مانيه غارينشا الوطني» في برازيليا وهما يتمنيان لو يتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قرارا استثنائيا بإلغاء مباراة المركز الثالث لمرة واحدة، وذلك لأن أياً منهما لا يرغب بخوض هذه المواجهة.

دخل المنتخبان الى نهائيات النسخة العشرين وكل منهما يمني النفس بإحراز اللقب العالمي لكنهما تعرضا لخيبة أمل كبيرة بخروجهما من الدور نصف النهائي.

ومن المؤكد أن أياً من المنتخبين لم يضع في حساباته قبل انطلاق العرس الكروي العالمي خوض ما يعرف بمباراة جائزة «الترضية»، فالبرازيل كانت تحلم بتعويض خيبة 1950 حين خسرت النهائي على أرضها أمام الأوروغواي، وهولندا الى الصعود درجة إضافية على منصة التتويج بعد ان كانت قاب قوسين او أدنى من إحراز اللقب العالمي الأول في تاريخها .