تحسر المشجعون الهولنديين، عبر مواقع التواصل الاجتماعية، على ضياع حلم التأهل إلى المباراة النهائية، عقب خسارتهم بركلات الترجيح من المنتخب الأرجنتيني.
وتعاطف المغردون، مع صورة لابن اللاعب الهولندي، ونادي بايرن ميونخ الألماني، أرين روبين، وهو يبكي لخروج « الطواحين»، بينما يحاول روبين وزوجته تهدئته عقب المباراة . وقال مغرد ، «ماذا فعلت بابنك يا روبين ؟ » ، فيما كتب آخر « دموع ابن روبين هي دموع كافة أطفال هولندا حاليا ».
وقبل بداية المباراة، تبادل المشجعون الهولنديون والأرجنتينيون، التهديدات بملاقاة مصير المنتخب البرازيلي، الذي خسر مباراة نصف النهائي أمام ألمانيا بنتيجة سبعة أهدف مقابل هدف.
وانتشرت صورة عبر موقع التواصل الاجتماعي « تويتر »، لمشجع هولندي يطالب منتخب بلاده بالفوز على « التانغو » بنتيجة ثمانية أهداف مقابل لا شيء.
بينما نشر آخر، صورة لبابا الفاتيكان، فرنسيس، وهو يصلي من أجل فوز الأرجنتين.
الملل المسيطر
وعبر عدد من المغردين، خلال اللقاء عن ضجرهم الشديد، خاصة مع اعتماد المدربين على التكتيكات، وعدم وجود أية لمسات فنية في المباراة .
وعلق أحد المغردين، على صورة ساخرة للرئيس الأميركي باراك أوباما وهو يقول « لا أهداف حتى الآن ».
بينما نشر آخر، صورة لعدد من المشجعين، وهم يتثاوبون بعد امتداد المباراة للأشواط الإضافية. فيما نصح أحد المشجعين الفريقين بشرب مشروب الطاقة « ريد بول »، حتى ينهوا المباراة بسرعة.
لقاءات جانبية
وغرد متابعو موقع « تويتر »، بصور للنجم الأرجنتيني، ونادي برشلونة الإسباني، ليونيل ميسي، وهو يصافح مدرب المنتخب الهولندي لويس فان جال، حيث علق ساخرا « ها هو نادي مانشستر يونايتد يفتح قنوات اتصال لضم ميسي ».
بينما نشر آخر، صورة للاعبي منتخب « التانغو » سيرجيو اغويرو، و بابلو زاباليتا، وهما يتحدثان مع اللاعب الهولندي نايجل دي يونغ، معلقا « يبدو أنهم يستعيدون ذكرياتهم في مانشستر سيتي ».
الماكينات تترقب
وقام مغرد، بنشر صورة للاعبي المنتخب الألماني، وهم يرتدون البزات السوداء ، قائلاً « نحن في انتظاركم ».
بينما نشر آخر، صورة لبابا الفاتيكان الأرجنتيني، فرنسيس، وهو يتحدى البابا السابق الألماني بندكت السادس عشر، قائلاً « سنلتقي يوم الأحد ».
وعد
هدد لاعب المنتخب الألماني، لوكاس بودولسكي المنتخب الأرجنتيني الذي سيلاقي الألمان في المباراة النهائية للمونديال يوم الأحد المقبل.
وكتب بودولسكي على تويتر: «نهائي ألماني أرجنتيني، كما في عام 1990».
وأضاف لاعب أرسنال بعدها رمزاً للابتسامة، وكأنه يقصد بوضوح أن ذلك النهائي، والذي انتهى بفوز الماكينات بنتيجة هدف مقابل لا شيء ، عبر ضربة جزاء ، سيتكرر مرة أخرى .





