رغم الأداء المذهل مع ريال مدريد الإسباني في الموسم المنقضي لا تزال كأس العالم لكرة القدم تستعصي على كريستيانو رونالدو بعدما قدم قائد البرتغال وأفضل لاعب في العالم عروضا ضعيفة مرة أخرى.
وكان من المتوقع ان يكون رونالدو ضمن المتألقين في نهائيات البرازيل، لكن بعد موسم شاق قاد فيه ريال مدريد للقبه العاشر في كأس اوروبا بفضل 17 هدفا بدا ان طاقة قائد البرتغال نضبت.
وبدا ان رونالدو (29 عاما) يعاني من آثار اصابة في الركبة طفت على السطح قرب نهاية الموسم الاوروبي مع ناديه ليكتفي بتسجيل هدف واحد في كأس العالم قاد البرتغال للفوز 2-1 على غانا لكن منتخب بلاده أخفق في التأهل لدور الستة عشر.
ظلم
وسيكون من الظلم القاء عبء الفشل الذريع للبرتغال على عاتق رونالدو فقط لانه كان يلعب مع فريق متوسط يعاني من قلة المهارات وخسر 4-صفر أمام المانيا في المباراة الأولى بالمجموعة الثامنة.
لكن تألق ثنائي برشلونة المكون من البرازيلي نيمار والارجنتيني ليونيل ميسي سيوجه لطمة قوية لكبرياء رونالدو.
واحصاءات رونالدو في ثلاث مشاركات بكأس العالم مغايرة تماما لنجاحاته مع ريال مدريد.
ومع حاجة البرتغال لانتصار كبير على غانا من أجل التمسك بأملها الضعيف في التأهل على حساب المنتخب الامريكي لم يحتفل رونالدو كثيرا بهدف الفوز في الدقيقة 80.
وقال رونالدو في مؤتمر صحافي بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة «صنعنا الكثير من الفرص ولم نستغلها كلها.» وأضاف وهو يشير للمباراة الأخرى في المجموعة التي انتهت بفوز المانيا 1-صفر على المنتخب الامريكي «كنا بحاجة الى ثلاثة أهداف وكنا نعتمد على نتيجة المانيا. لم يكن هذا ممكنا وكنا نعلم ان الأمر معقد.»
