أجمعت الصحف البرتغالية، بأن منتخب بلادها يحتاج إلى «معجزة»، عقب تعادلها بهدفين مع نظيرتها الأميركية، حيث يعود الفضل إلى الهدف القاتل للبديل فاريلا، الذي جنب بلاده من الخروج المبكر من المونديال.

وقد عنونت الصحيفة الرياضية «ريكور» على صفحتها الأولى: «أكثر من معجزة»، ناشرة صورة لفاريلا، هداف الوقت المحتسب بدلاً عن ضائع.

وكتبت الصحيفة: «هدف فاريلا لن ينفع سوى في تغذية حلم من الصعب تصديقه»، بينما رأت الصحيفة المنافسة «أ بولا» أن «المعجزة وحدها ستمكن البرتغال من المضي ، قدما في المونديال، ولم يعد ذلك سوى مجرد حلم»، مذكرة بالسيناريو المستبعد الذي سيسمح للمنتخب بالتأهل إلى الدور الثاني: «الآن علينا أن نسجل فوزا ساحقا على غانا وأن نترقب فوزا ساحقا آخر في مباراة ألمانيا مع الولايات المتحدة».

بعيد المنال

ومن جانبها، عكست الصحف العامة، حالة الإحباط التي تعاني منه البرتغال، حيث عنونت صحيفة «إي»: «فاريلا يحيي حلماً بعيد المنال»، فيما رأت صحيفة «دياريو دي نوتيسياس» أن الوضع بات أشبه بمعادلة «مستحيلة عمليا».

واعتبرت صحيفة «جورنال دي نوتيسياس» أن «معجزة حسابية وحدها تحسم تأهل البرتغال»، لكون فارق الأهداف ليس لصالحها بعد الخسارة الثقيلة أمام ألمانيا (صفر-4).

خيبة رونالدو

وقد تصدرت صور الخيبة التي عكسها نجم ريال مدريد الاسباني كريستيانو رونالدو وهو منحني الرأس ويده على جبينه الصفحات الأولى للصحف البرتغالية من جديد.

وأشارت «ريكور» إلى أن أداء رونالدو «لا يستأهل الكثير من النقد بعدما قدم ما في وسعه على رغم أن مشاركته لم تخف المشكلات البدنية» التي طبعت تحضيراته لكأس العالم. كذلك لفتت «أ بولا» إلى أن رونالدو «كافح حتى النهاية إنما من دون نجاح كاف». ولم تنس الصحيفة الإشارة إلى التمريرة المتقنة من نجم ريال مدريد التي صنعت هدف التعادل الذي سجله فاريلا.

أما صحيفة «بوبليكو»، فرأت أن اللاعب الأفضل في العالم «كان أكثر حضورا إنما مرة أخرى لم يصنع الفارق».

خيارات صعبة

وتساءلت «أ بولا» عن خيارات المدرب باولو بينتو ونوعية التحضير في المباراتين الأخيرتين، ورأت أن من «المؤلم مشاهدة الأداء الذي قدمه البرتغال»، فيما اعتبرت «ريكور» أن «الوضع بات مقلقا للغاية»، قبل المواجهة المرتقبة مع غانا في برازيليا الخميس المقبل.