يرى نجم العين الأسبق ومساعد مدرب الفريق الأول حالياً أحمد عبدالله «الغزال» أن مستوى المنتخبات المشاركة في مونديال البرازيل من خلال المرحلة الأولى، كان عادياً، لكنه أفضل من مستوى المونديال السابق في 2010 بجنوب أفريقيا بهذه المرحلة، واعتبر أن خروج المنتخب الإسباني البطل وإنجلترا من حلبة السابق بعد خسارتين متتاليتين أبرز المفاجآت.

وقال إنه يتوقع وجود بعض المنتخبات التي لم تنل حظها من الترشيح في الدور التالي، ورشح كلاً من البرازيل وهولندا وألمانيا وفرنسا والأرجنتين للذهاب بعيداً في المسابقة العالمية، لافتاً إلى أن منتخبات أميركا اللاتينية المشاركة في النهائيات، تعتبر صاحبة حظوظ كبيرة في هذه النسخة، لأنها ستجد مساندة جماهيرية كبيرة بحكم قربها الجغرافي من البلد المنظم.

عاشق السامبا

أكد أحمد عبدالله أنه برازيلي ويعشق السامبا، ويتمنى أن يفوز منتخب السليساو باللقب العالمي، وأنه يتابع مباريات كأس العالم في المنزل مع أهله، وفي الغالب يشاهد المباراتين الأولى والثانية، فيما يشاهد المباراة الثالثة في الإعادة، لأنه لا يستطيع أن يظل اليوم كله بلا نوم.

رفض «غزال العين» القول إن المنتخب البرازيلي وجد مساندة من الحكام في البطولة حتى الآن، معتبراً أن ما حدث من الحكم الياباني في مباراته الأولى أمام كرواتيا، خطأ من أخطاء اللعبة، لأن الحكم بشر يخطئ ويصيب كغيره، ولا ذنب للمنتخب البرازيلي في ما حدث، وقال: «منتخب البرازيل لم يظهر حتى اللحظة بالمستوى المعروف عنه، ولكني أتوقع أن يعود قوياً في المرحلة المقبلة، كما أتوقع أن يرتفع المستوى العام للمنافسة في مرحلة دور الـ16، لأن جميع المنتخبات المتأهلة سيكون لديها الطموح نفسه بالصعود إلى ربع النهائي، خصوصاً أن الترقي إلى هذه المرحلة يعتبر إنجازاً جيداً بالنسبة إلى بعض المنتخبات».

الروح القتالية

عن المستوى الفني العام للمباريات التي لعبت حتى الآن، أوضح أحمد عبدالله أن بعض المنتخبات من أوروبا وأميركا الجنوبية قدمت مردوداً فنياً متميزاً وراقياً، لأن الأجهزة الفنية لهذه المنتخبات نجحت في توظيف اللاعبين بطريقة مثالية تتوافق مع إمكانياتهم، كما أنهم اعتمدوا أسلوب تنويع اللعب، وأشار إلى أنه معجب بالمستويات التي قدمتها منتخبات أميركا، خصوصاً تشيلي وكولومبيا، لافتاً إلى أن الروح القتالية كانت حاضرة بقوة في المباريات التي خاضتها هذه المنتخبات، ما يؤكد أنها ترغب في الذهاب إلى أبعد مرحلة بالمنافسة.

وحول مستوى اللاعبين، قال الغزال: «ليس هناك جديد يذكر، فجميع اللاعبين الذين صنعوا الفارق لمنتخباتهم خلال المباريات السابقة هم نجوم معروفون من قبل مثل ميسي ونيمار وبنزيمة وكلوزة، غير أنه من المتوقع أن يظهر آخرون خلال المراحل التالية من البطولة».

وأضاف: «المنتخبات الآسيوية المشاركة في المونديال لم تصل إلى المستوى المطلوب، وفرصتها ضعيفة في منافسة منتخبات أوروبا وأميركا الجنوبية على الأدوار المتقدمة، ومنتخبي اليابان وكوريا الجنوبية استثناء بسبب خبرتهما في النهائيات». عبر غزال العين أيضاً عن أمنياته في أن يوفق المنتخب الغاني بقيادة نجم العين أسامواه جيان في تحقيق أفضل النتائج بالمسابقة العالمية الكبيرة، وقال:

«واثق بقدرة جيان على قيادة زملائه لتحقيق الطموحات الغانية، كما أتمنى أن يكون المنتخب الإماراتي حاضراً في هذه التظاهرة العالمية في النسخة المقبلة بمونديال 2018 المقام بروسيا، و(الأبيض) الإماراتي جدير بالحضور مع عمالقة العالم بعد الظهور اللافت له خلال الفترة الأخيرة»، ودعا الغزال جميع اللاعبين بمتابعة مباريات المونديال من أجل الاستفادة الفنية، قبل انطلاق المنافسات الكروية في الموسم الجديد.