عندما كان منتخب «التانغو» يعاني أمام المنتخب الإيراني في المباراة، غرد أحد رواد «تويتر»، بصورة حافلة يقودها المدرب كارلوس كيروش، ليسد بها المرمى الإيراني امام الهجمات الأرجنتينية، بينما وصف آخر، ميسي بالحوت المحاصر بالقوارب وبات ميسي كأنه يحطم حافلة المنتخب الإيراني
محطم الأرقام
ولم تشهد مباراة المنتخب الأرجنتيني والإيراني، الزحم الكبير من التغريدات، إلا عندما سجل اللاعب الأرجنتيني، ونجم برشلونة الإسباني ليونيل ميسي، حيث نشر أحد المغردين صورة ساخرة للنجم البرتغالي، ولاعب نادي ريال مدريد الإسباني، كريستيانو رونالدو، عندما علم بهدف غريمه الأزلي.
طابع سياسي
بينما حفلت مباراة المنتخب الألماني ونظيره الغاني، التي انتهت بالتعادل لهدفين لكل منهما، بعدد من التغريدات ذات الطابع السياسي المرح، بعيدا عن التوترات العالمية.
وقدم الرئيس الغاني جون ماهاما، دعمه للمنتخب قبل بداية المباراة في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، واصفا مهمتهم بالمستحيلة، بينما قال الاتحاد الغاني لكرة القدم، على موقعه الرسمي بـ«تويتر» إن الرئيس اتصل باللاعبين، وحثهم على تحقيق الفوز.
وفي المعسكر الآخر، نشر موقع وزارة الخارجية الألمانية، صورة لفرانك شتاينماير، وهو يشاهد المباراة مع السفيرة الغانية بألمانيا، في جو من الود والمرح بين الجانبين.
لقاء الأخوة
ونشر عدد من المغردين، صورا عدة للأخوين جيروم بواتينج لاعب المنتخب الألماني، وكيفين برينس لاعب المنتخب الغاني، حيث أشادوا بالعلاقة التي تجمع بين اللاعبين على الرغم من لعبهما لفريقين مختلفين.
وكان الأخوان، قد تواجها للمرة الاولى في مونديال جنوب أفريقيا 2010، والتي انتهت بفوز ألمانيا بهدف دون رد، ليأتي القدر مرة أخرى، ليجمعهم في هذا اللقاء، الذي انتهى بالتعادل بين الفريقين.
سحر وسخرية
وبعيدا عن السياسة والإشادات، طالب عدد من المغردين الغانيين، المشجع ذات الشعر الطويل، بالاستمرار بهز رأسه مجددا، حتى يتحقق الفوز على منتخب «الماكينات»
ونشر مغرد ألماني، صورة لمدرب الفريق يواكيم لوف، وهو يسوك أسنانه، قائلاً «يبدو أن هناك شيئا عالقا في أسنان مدربنا».
بينما غردت ألمانية، بصورة كلبها وهو يتابع المباراة، بكل تركيز.
ونشرت إحدى المغردات، صورة للشخصية «بارت ليزا» من المسلسل الكرتوني الشهير «عائلة سيمبسون»، وهما يتعانقان، في إشارة إلى نتيجة المباراة.
ونشر النجم البرتغالي، ولاعب نادي ريال مدريد الإسباني، كريستيانو رونالدو، صورة له مع البطيخة المرسومة عليها صورته، قائلاً: «أنا في مدينة ماناوس».
