أثارت طريقة تدريب المنتخب البرازيلي التساؤلات، إذ لم يتدرب الفريق كمجموعة واحدة منذ التعادل مع المكسيك يوم الثلاثاء الماضي في كأس العالم، وهو ما أثار مخاوف بشأن خطط الفريق الذي قدم أداء مخيباً في أول مباراتين في البطولة.

وكان المدرب لويز فيليبي سكولاري يعلم التشكيلة الأساسية التي فازت على كرواتيا في الافتتاح قبل انطلاق البطولة بفترة طويلة، وأجرى تغييراً واحداً على الفريق الذي تعادل بدون أهداف مع المكسيك، بإشراك راميريس بدلاً من هالك المصاب في الفخذ.

وقاد سكولاري تدريب البرازيل مع وجود مجموعتين منفصلتين في الهجوم والدفاع. وحصل الفريق على يوم راحة بعد التعادل، وألغي التدريب يوم الخميس الماضي بسبب هطول الأمطار الغزيرة.

وستكون أمام الفريق فرصتان لتدريب التشكيلة الأساسية التي ستواجه الكاميرون بعد غد الاثنين، وهو ما يثير الشكوك حول أساليب سكولاري.

شكل خاطئ

وقال دادا مارافيا، وهو لاعب سابق ومعلق تلفزيوني حالياً «إنهم يتدربون بشكل خاطئ». وأضاف «هذه هي كأس العالم. يجب أن تدرب الفريق وتعمل معهم كوحدة واحدة. البرازيل يجب أن تقدم أداء أفضل من الذي قدمته حتى الآن». وتسعى الدولة المضيفة لضمان المركز الأول في المجموعة الأولى بالفوز على الكاميرون والتأهل إلى دور الستة عشر، لتواجه ثاني المجموعة الثانية الذي انحصرت المنافسة فيها بين هولندا وتشيلي.

وتحتل البرازيل صدارة المجموعة الأولى برصيد أربع نقاط، وتتقدم بفارق الأهداف على المكسيك صاحبة المركز الثاني.

وجاء تعادل البرازيل مع المكسيك لتتوقف مسيرة من عشرة انتصارات متتالية، واعترف اللاعبون أنهم لم يقدموا أفضل ما لديهم بعد.

تحسين

وقال الظهير الأيسر مارسيلو «يجب أن نعمل على تحسين بعض الأمور بالتأكيد، لكن سنفعل ذلك باللعب معاً. لدينا الآن مباراة أمام الكاميرون لتحسين بعض الأمور».

وقال المدافع ديفيد لويز إن اللاعبين يحاولون التكيف مع مستوى تنافسي أعلى بعد كأس القارات في 2013، وعام من المباريات الودية.

وقال لويز للصحافيين «نعلم أننا يمكن أن نقدم الأفضل، لكننا أيضاً نعلم ماذا ينتظرنا». وأضاف «عندما تقارن بين كأس القارات وكأس العالم، فالأمر مختلف. كل الفرق استعدت لكأس العالم. المستوى اليوم مرتفع للغاية».