أكد نجم منتخبنا الوطني السابق خليل غانم «أن الفائدة الوحيدة التي يجنيها لاعبو منتخبنا الوطني من متابعة منافسات كأس العالم الحالي المقام ببلاد السامبا، هي مشاهدة المباريات فقط، لأنه من وجه نظري المتواضعة لا يمكنهم الاستفادة من المونديال إلا بمتعة المشاهدة فقط، إذ لا يوجد احتكاك واكتساب خبرات، طالما أن المنتخب لم يشارك في المونديال»، متمنياً أن يرى الأبيض الإماراتي مشاركاً في مونديال روسيا 2018، خصوصاً أن كل الإمكانات متوافرة للاعبينا من كل المسؤولين في الدولة..

وأضاف «أتوقع لنجوم منتخبنا مستقبلاً مشرفاً». وعن ذكرياته في مونديال إيطاليا 90، أشار غانم إلى أن الحضور في الحدث كلاعب يفرق كثيراً عن مشاهدته من المدرجات أو عبر الشاشات، مبيناً أن أي لاعب في المونديال ينتابه شعور رائع بالإحساس بقيمته، بعكس أي بطولة أخرى يشارك بها.

رأي

وأوضح غانم أن النسخة الحالية هي الأضعف فنياً مقارنة بالبطولات السابقة، مشيراً إلى أن بعض المنتخبات لم تحقق بعد تطلعات وآمال جماهيرها في الدور الأول، وبعضها غادر البطولة مبكراً، مثل المنتخب الإسباني، حامل لقب مونديال القارة السمراء 2010، وامتدح غانم أداء منتخبات ألمانيا وهولندا ..

وكذلك البرازيل، على الرغم من أن الأخير لم يظهر بمستواه المعروف حتى الآن، لكنه يظل من المنتخبات المرشحة التي ستذهب بعيداً في البطولة الحالية، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، بالرغم من المنافسة الشرسة مع المنتخبين الألماني والهولندي، وأكد غانم أن البطولة حتى الآن لم تبرز اللاعب المتميز كما يحدث في كل نسخة.

سقوط

وحول رأيه في السقوط المدوي لمنتخب لاروخا، ذكر مدافع الخليج الأسبق «أعتقد أن طريقة أداء المنتخب الإسباني أصبحت معروفة للجميع، وصار بطل العالم كتاباً مفتوحاً لكل من يواجهه، وكان على ديل بوسكي مدرب لاروخا تغيير خطة لعبه وتكتيكه، وأن يفاجئ العالم بخطط جديدة»، مشيراً إلى أن غالبية لاعبي المنتخب من برشلونة وريال مدريد اللذين ينتهجان أساليب محفوظة للجميع، ومن السهل مواجهتها، خاصة مع تقدم أعمار معظم لاعبي الماتادور الإسباني».

محاربو الصحراء

وتمنى غانم التوفيق للمنتخب الجزائري، ممثل العرب الوحيد في المونديال، الذي خسر ضربة البداية أمام بلجيكا 1/2، مشيراً إلى أن غالبية المنتخبات العربية التي تشارك في كبريات الأحداث دائماً ما تصيب لاعبيها الرهبة، ومنوهاً بأن الكرة العربية بهذا الأسلوب ستكون «محلك سر»، وعلى محاربي الصحراء بذل الجهد من خلال المباراتين المقبلتين أمام كوريا الجنوبية وروسيا، من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور الثاني.

أفضل مباراة

وذكر مدافع الأبيض الإماراتي الأسبق أن مباراة البرازيل والمكسيك في الجولة الثانية هي أفضل المباريات التي تابعها حتى الآن، وكذلك لقاء هولندا وإسبانيا، مشيداً بأداء اللاعب الهولندي روبين، نجم بايرن ميونيخ الألماني، الذي يعد اللاعب في البطولة حتى الآن.

مظاهرات

وحول ظاهرة الإضرابات والمظاهرات التي تجتاح البرازيل هذه الأيام وأثناء قيام المباريات، قال غانم «في اعتقادي أن تنظيم الحدث في هذه الظروف أمر صعب للغاية»، مشيراً إلى أن اختيار تنظيم المونديال في بلاد السامبا أمر صائب، خصوصاً أن الشعب البرازيلي يتنفس كرة القدم، ولكن البطولة الحالية أثبتت أن لقمة العيش أهم من كرة القدم، وهو ما نتج عنه قيام الاضطرابات الحالية، ما جعل الحكومة في حيرة من أمرها بين اتباع أسلوب قمع المتظاهرين، مع توفير الأمن والحماية للمنتخبات من الناحية الأخرى.