أكد صالح عبيد لاعب الجزيرة السابق، والمحلل الفني بقناة أبوظبي الرياضية، أن هذا المونديال لم يبرز نجوماً جدداً حتى الآن، بعدما حافظت النجوم المعروفة على نجوميتها، وفي مقدمتها البرازيلي نيمار والأرجنتيني ميسي، والأوروغوياني سواريز، والهولنديين روبن وفان بيرس،

كما أكد، أن المستوى الفني للمونديال مرتفع جداً، خاصة بالنسبة للمنتخبات الكبيرة مثل ألمانيا وهولندا وشيلي والأوروغواي، وأنه يمكن تقسيم مستويات المنتخبات المشاركة إلى ثلاثة مستويات، ويأتي في المستوى الأول منتخبات أوروبا، وفي المستوى الثاني منتخبات أميركا الجنوبية، وتتساوى بقية المنتخبات المشاركة في المستوى الثالث.

دليل قاطع

قال صالح عبيد عن خروج منتخبي إسبانيا وإنجلترا من المونديال: «بالنسبة لمنتخب إسبانيا، ثبت بالدليل القاطع أنه عندما يضعف فريق برشلونة، يؤثر ذلك بالسلب في المنتخب الإسباني، ومن خلال متابعة أداء فريق برشلونة في الموسم الماضي، نجد واضحاً اهتزاز مستواه الفني، وابتعاد معظم نجومه عن مستوياتهم، ما ترتب على ذلك تدني نتائجه وابتعاده عن المنافسة في جميع البطولات التي شارك فيها، وكما هو معروف فإن معظم لاعبي المنتخب الإسباني هم من فريق برشلونة».

وتابع: «بالنسبة لمنتخب إنجلترا، فرغم قوة الدوري الإنجليزي، فإن ذلك ليس شرطاً بأن يفرز منتخباً قوياً، وكذلك فإن مدرب المنتخب الإنجليزي هدسون، الذي سبق له العمل مدرباً لمنتخبنا الوطني، ليس من الكفاءة التي تأهله لقيادة المنتخب الإنجليزي، ولم ينجح في إضافة جديدة للمنتخب، ما ترتب على ذلك تعرض «الأسود الثلاثة» للخسارة في مباراتيه أمام إيطاليا وأوروغواي ليودع البطولة مبكراً».

المربع الذهبي

عن توقعاته للمنتخبات التي تتأهل للمربع الذهبي، اختتم صالح عبيد، مؤكداً أن الأقرب لتحقيق ذلك هي منتخبات هولندا وألمانيا وإيطاليا والأرجنتين.

وبالنسبة لرأيه في المنتخبات الآسيوية المشاركة في المونديال، قال عبيد: «تلك المنتخبات لم تصل بعد للحد المطلوب لمقارعة ومنافسة المنتخبات الأوروبية وأميركا الجنوبية، سواء من حيث المستوى الفني أو نوعية اللاعبين، ولذلك لم تقدم تلك المنتخبات ما يشفع لها في هذا المونديال، وبالتالي ما زالت تحتاج لمزيد من العمل والاحتكاك لتطوير مستوياتها، والدخول في المنافسة مع المنتخبات القوية»

.