وقعت الصحف الفرنسية من جديد تحت سحر المنتخب الفرنسي لكرة القدم واصفة أداءه بـ«الجذاب» و«المثير للإعجاب» بعد فوزه العريض أول من أمس على سويسرا 5-2 في المجموعة الخامسة من مونديال البرازيل.

وجاءت نتيجة «الزرق» الساحقة مع سويسرا لتثبت أن الفوز الأول أمام هندوراس 3-صفر لم يكن عن طريق المصادفة. وبالنسبة إلى صحيفة «ليكيب»، فإن ما يفعله الفرنسيون في المونديال «مذهل»، وهم قدموا «عرضاً سحرياً» في مباراتهم مع سويسرا. وكتبت صحيفة «فول جورنال» إن «الغبطة التي أثاروها تتناسب مع الأداء الذي قدموه: رغبة، التزام، كرم، مرح وجرأة»، مقترحة الاستفادة «من اللحظة والسعادة باستعادة لاعبينا الزرق».

أما صحيفة «لوباريزيان»، فعنونت على صفحتها الأولى: «هؤلاء هم الزرق الذين نحبهم»، الذين «تركوا انطباعاً قوياً»، وكانوا «جذابين للغاية».

وأضافت الصحيفة: «منذ الآن ملؤنا الثقة»، لأن «الزرق حققوا في بداية المونديال سجلاً خالياً من الأخطاء يجعلنا نأمل في الكثير». وتابعت: «استعادت فرنسا فريقاً كريماً (...) قادراً على مواصلة إمتاعنا وتحقيق النجاحات».

وبالنسبة إلى صحيفة «ليبيراسيون»، فإن «الديوك فتتوا سويسرا»، معترفة بأدائهم «المثير للإعجاب».

ورأت «لو فيغارو» في المنتخب الفرنسيين مجموعة «لامعين منتصرين على سويسرا»، و«ديوك يلهبون أجواء البرازيل». وأضافت الصحيفة: «كان يمكن أن نتوقع مباراة عادية، مع سويسرا، إلا أنها كانت مواجهة نارية، لم تقدم فرنسا مثيلاً لها منذ زمن»، واصفة اللاعبين بـ«الملهمين والمرحين والمفعمين بالطاقة».

ضربة في الصميم

من ناحيتها، ركزت الصحافة السويسرية أمس على «الضربة في الصميم» التي تلقاها منتخب كرة القدم بعد الخسارة القاسية أمام فرنسا 2-5، لكنها كانت تضع نصب عينيها المباراة المصيرية مع هندوراس الأربعاء المقبل، التي ستبت في استمرار المنتخب في مونديال البرازيل.

«الغرق!»، بهذا العنوان العريض على صفحتها الأولى وصفت صحيفة «لو ماتان» خسارة سويسرا أمام فرنسا. وفي الصفحة الثانية، لم تنس الصحيفة تقديم الثناء لأداء الديوك، قبل أن تعود إلى «قصة كابوس» سويسرا التي «انهارت وبانت في أدنى مستوياتها على الإطلاق».

الصحف الناطقة بالألمانية من جهتها كانت أكثر قساوة بتعابيرها.

«اللعنة!» عبارة وضعتها صحيفة «أرغاور تسايتونغ» تحت صورة تعكس إحباط المشجعين الذين تلقوا «ضربة في الصميم» بسبب تلك الهزيمة.