ركزت الصحافة البريطانية الصادرة أمس على قائد المنتخب الإنجليزي ستيفن جيرارد المتسبب في الهدف الثاني الذي أدى إلى خسارة «الأسود الثلاثة» أمام أوروغواي في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة لمونديال البرازيل 2014..
واستحضرت الصحافة الخطأ الذي وقع فيه قائد ليفربول في مواجهة الفريق أمام تشيلسي في الدوري ومنح البلوز الهدف الأول في اللقاء الذي انتهى بفوز فريق مورينو 2 0 فاتحاً الباب لمانشستر سيتي من أجل الصدارة، واستخدمت الصحافة عبارة « جيرارد .. مرة أخرى» أي خطأ قاتل آخر، وأقدمت «ديلي ميل» على استخدام فضية النزاع بين ادايداس ونايكي على رعاية المنتخب الإنجليزي للإشارة إلى عدم تركيز قائد المنتخب..
حيث قالت بان جيرارد « يقبع في خضم نزاع » بين اديداس وهو أحد سفراء العلامة الرياضية الألمانية الشهيرة في الوقت الذي يرتدي خلال المؤتمرات الصحافية وتدريبات المنتخب ملابس من صناعة نايكي مما أغضب الراعي الألماني كثيراً. ووصلت تعليقاً على محاولة نجم ليفربول ومنتخب اوروغواي لويس سواريز مواسأة قائده في النادي بعد الخسارة مذكرة بما قام به جيرارد نفسه مع سواريز عندما تعادل ليفربول أمام كريستال بلاس بعج تقدمه بثلاثية نظيفة قائلة : جاء الدور عليك لقد استوعب لويس الدرس.
ومضت الصحيفة في طريقتها للسخرية من نجوم منتخب إنجلترا، حيث نشرت على صدر تغطيتها للمباراة صورة كاي ابن واين روني وهو يبكي معلقة عليها، يبكي في يوم تسجيل والده الهدف الوحيد مع المنتخب في مناسبة كبيرة « وكان روني سجل هدف إنجلترا الوحيد وهو الأول له خلال مشاركته في ثلاثة مونديالات حتى الآن، بينما كانت الصن أكثر قسوة منها وهي تتحدث عن حسابات المنتخب للتأهل وعجز روني عن فعل شيء مؤثر قائلة ان دوم كاي يمكن ان تختفي اذ حدثت المعجزة وتمكن المنتخب الإنجليزي بقيادة روني من التأهل.
إصرار
من ناحيته هاجم نجم المنتخب السابق كريس وودل الدوري الإنجليزي مؤكداً أن إنجلترا لا تتعلم من الأخطاء أبداً، مضيفاً : تكمن المشكلة في الدوري وطريقة اختيار اللاعبين للمنتخب، لقد سئمت من الحديث عن المشكلة نفسها مراراً وتكراراً، نبحث عن صناعة أفضل دوري في العالم ولا نركز على المنتخب.
ماضياً هناك طريقة غريبة في استدعاء اللاعبين للمنتخب نحن نستدعي النجوم أو على الأصح من هم من أندية النخبة، ينبغي أن يكون لاعباً في مانشستر يونايتد أو ليفربول أو تشيلسي من أجل تلقي الدعوة إلى المنتخب حتى لو كان هناك من هم أفضل منه في كريستال بلاس وسندرلاند، قائمة المنتخب مغلقة على أندية بعينها وهذه الأندية نفسها لا تعتمد على اللاعبين الإنجليز فكيف سنصنع منتخباً قوياً قادراً على المضي بعيداً في المنافسات بدلاً عن السقوط في أول المشوار أو في الخطوة الثانية.
إذا أردنا أن ننجح علينا أن نعود إلى الوراء ونؤسس لكرة القدم الإنجليزية من جديد تحتاج إلى البداية الصحيحة حتى تصل إلى النتيجة المرغوبة.
