امتدح خورخي سامباولي مدرب تشيلي فريقه «المتمرد»، بعدما ضمن التأهل لدور الـ16 في كأس العالم لكرة القدم بالفوز على إسبانيا حاملة اللقب 2 - 0 ليطيح بها من النهائيات في استاد ماراكانا أول من أمس. وقال سامباولي في مؤتمر صحافي «أنا فخور للغاية بالتأكيد، وبصفة خاصة أنا فخور بلاعبي فريقي. لا أعرف إن كان هذا هو أفضل انتصار على الإطلاق، بالنسبة لي أفضل انتصار دائماً هو الانتصار التالي، لكني لا أظن أني سأنسى هذا الفوز ما حييت». وأضاف «لعبنا بشجاعة كبيرة في خطة المباراة ويمكنكم القول، إننا المتمردون في هذه البطولة».

وسيطرت تشيلي على اللعب. وبدت أخطر بكثير من منافستها. وأكثر التزاماً خلال الشوط الأول. وقال سامباولي «أعتقد أن هذا الفريق ناضج للغاية، وربما أكثر نضجاً من أي وقت مضى. كنا مميزين للغاية في التصفيات بالفعل، لكننا اليوم أفضل. اليوم لعبنا بنظام وبفكرة. اللاعبون مؤمنون بشيء واحد ولقد دافعوا عنه.

«سنرى إن كانت هذه هي أفضل تشكيلة على الإطلاق في تاريخ تشيلي.. هذا شيء لا يمكننا الحديث عنه إلا بعد نهاية البطولة».

وتتبقى لتشيلي مباراة واحدة في المجموعة الثانية أمام هولندا لحسم الصدارة. بعدما حصلت كل منهما على ست نقاط من مباراتين.

فخر

وسيعني احتلال المركز الثاني احتمال مواجهة البرازيل البلد المضيف في دور الـ16 وقال الأرجنتيني سامباولي، إن هذا يعني بالنسبة له أن الفريق لا يمكنه التهاون أمام هولندا. وقال «الآن أهم شيء هو أن نفخر بالطريقة التي لعبنا بها وكيف نجحنا في إيقاف فريق إسبانيا. ضد هولندا سنحتاج إلى الجهد نفسه وسنحتاج للعب بالمستوى نفسه مرة أخرى. نريد الحصول على المركز الأول في هذه المجموعة».

عواقب

من ناحيته قال فيسنتي ديل بوسكي مدرب إسبانيا، إنه سيدرس «العواقب»، وبينها ما قد يخصه هو شخصياً بعد الخروج المبكر، لكنه قال إنه يحتاج لوقت للتفكير في الأمر. ومضى: حين يحدث أي شيء سلبي في كأس العالم أو في أي مسابقة مهمة على هذا المستوى تكون هناك عواقب. وأضاف «لا أريد الدخول في تحليل الموقف لأن الوقت طويل أمامنا. نحتاج للتفكير فيما حدث بهدوء.. لا يزال أمامنا وقت للقيام بأشياء نعتقد أنها الأفضل لكرة القدم الإسبانية».

وتولى ديل بوسكي البالغ من العمر 63 عاماً المسؤولية خلفاً للراجل لويس اراغونيس بعد الفوز ببطولة أوروبا 2008 وقاد الفريق للتتويج في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وفي بطولة أوروبا بعدها بعامين. وقال ديل بوسكي إن إسبانيا لعبت ببطء أمام تشيلي في الشوط الأول، الذي شهد الهدفين بعدما انهار الفريق تماماً خلال الشوط الثاني من المباراة السابقة أمام هولندا حين خسر 5 - 1 الأسبوع الماضي.