توقع فهد عبد الرحمن لاعب نادي الوصل ونجم منتخبنا السابق، تتويج المنتخب الألماني للقب كأس العالم لكرة القدم المقام حالياً بالبرازيل، لافتاً إلى أن الألمان يقدمون مستويات طيبة في المونديال حتى الآن.

وقال:« المنتخب الألماني الأقرب للقب، وهو الأفضل من حيث التنظيم والخطط على مستوى باقي المنتخبات».

وأضاف:« كرة القدم اختلفت عن فترة السبعينات، حيث إن طريقة اللعب تغيرت وهذا ما شاهدناه في مباريات المونديال حتى الآن حيث باتت معظم الفرق تميل إلى الجانب الدفاعي، وابتعدت كثيراً عن الشق الهجومي.

حضور

وقال: « أكثر ما أعجبني هو الحضور الجماهيري الذي أبهرني وخاصة أصحاب البلد البرازيليين، وهذا الحضور أعطى المباريات جمالية بالرغم من المستوى الفني الضعيف لبعض المباريات».

وأضاف: « الخطط تغيرت وطريقة اللعب، وباتت الفرق تتعامل بشكل أفضل، ورأينا تألقا كبيرا للفرق الآسيوية التي بدأت تجاري الفرق الأوروبية، فالمنتخب الياباني ونظيره الكوري يقدمان مستويات طيبة».

دور الـ16

وعن توقعاته للمنتخبات التي ستتأهل لدور الـ16 من البطولة، قال عبد الرحمن:« أرشح البرازيل وألمانيا وهولندا»، فهذه المنتخبات الثلاثة تقدم مستويات قوية حتى الآن، وأتوقع صعودها لدور الـ16».

تقاليع غريبة

وعن رأيه في غياب قصات الشعر والتقليعات والرقص عن لاعبي المونديال في هذه النسخة، قال نجم منتخبنا السابق:« هذا شيء طيب، لأنه من المفترض في الرياضة أن تصلح المجتمع ولا تدمره، وما كنا نراه في النسخ السابقة من تقليعات غريبة في قص الشعر والمظاهر المنفرة، كان ينعكس سلبياً بلا شك على الأجيال، ولدينا هنا في الإمارات بيئة محافظة.

وكيف يقوم اللاعب بتقليعات غريبة ويراه أبناؤه بهذا الشكل الغير مألوف، أعتقد أن هذه الأمور غريبة على مجتمعنا، ومن الجيد ألا نراها في النسخة الحالية للمونديال، وعلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن يتخذ قرارا بهذا الشأن بحيث يلتزم اللاعبون بالعادات والتقاليد وأن يبتعدوا عن التقاليع الغريبة التي تضر أكثر مما تنفع.

منتخب 1990

وعن رأيه في عدم تكرار منتخبنا الوطني لتجربة عام 1990 عندما تأهل الأبيض إلى نهائيات كأس العالم، قال فهد عبد الرحمن:«المنتخب الحالي تحت قيادة المهندس مهدي علي ستكون له بصمة، ولديه القدرات للوصول إلى كأس العالم، ونحن لسنا أقل من اليابان، وكذلك مرشحون للفوز بلقب كأس آسيا، لكن علينا أن نضع هدف التأهل لكأس العالم نصب أعيننا لأن هذا هو الهدف الأكبر الذي يجب أن نعمل بقوة من أجله، والدول التي حصدت الألقاب الخليجية ومنها الكويت التي حصلت على أكثر ألقاب البطولة الخليجية، لكن لم يعرفها العالم إلا عندما تأهلت للمونديال، وهذا أمر طبيعي.

وأضاف:« جيل إسماعيل مطر والمجموعة التي معه كونوا منتخبا جيدا لكن الجهاز الفني وقتها لم يحالفه الحظ في استقطاب اللاعبين، وعندما حضر مهدي علي عرف كيف يوظف اللاعبين، لأن اللاعب بطبيعة الحال يحتاج لمن يعرف قدراته وكيفية توظيفها ويحتاج كذلك للمعاملة الجيدة حتى يعطيك في الملعب، ولا أرى أن الجيل الحالي من اللاعبين ينقصه شيء لتكرار إنجاز جيل 1990 عندما صعدنا للمونديال.