تعتبر خيمة بطولات مكتوم الرمضانية الواقعة على كورنيش الفجيرة، مقصداً لعدد من الجمهور والمشجعين والمولعين بكرة القدم، إذ توجد في الخيمة شاشة عملاقة تعتبر الأكبر من نوعها في الدولة ..
حيث يبلغ حجمها 32 متراً وهي من نوعية LED فائقة الجودة ويمكن للجمهور متابعتها على بعد 700 متر بارتياح شديد، ويؤكد أحمد إبراهيم رئيس لجنة التسويق والإعلان في بطولات مكتوم الرمضانية أن توجيهات الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي رئيس نادي الفجيرة، ورئيس اللجنة العليا لبطولات مكتوم، قضت بضرورة استجلاب شاشة عملاقة لكي يتابع الجمهور مباريات كأس العالم الحالية في البرازيل، وهي هدية من مكتوم لشباب الفجيرة لكي يتابع تفاصيل الحدث العالمي لحظة بلحظة، والذي يأتي كل أربع سنوات، وتم تنصيب الخيام وكذلك إحضار شاشة بالحجم الكبير 4x8 من دبي..
حيث ظلت الخيمة مقصداً لكل متتبع للمونديال العالمي وفي كل مباراة يزداد العدد وحتى في المباريات التي تقام في الساعة الثانية صباحاً بتوقيت الإمارات وخلال مباراة الأرجنتين والبوسنة والهرسك التي أقيمت في وقت متأخر اكتظت الخيمة بأعداد كبيرة من جمهور الجاليات الهندية والعربية..
فضلاً عن وجود المواطنين الذين ظلوا يتابعون المباراة حتى نهايتها عند الرابعة إلا ربعاً، وأيضاً امتلأت المقاعد حتى فاضت في مباراة ألمانيا والبرتغال التي انتهت بفوز الماكينات برباعية، حيث انقسم الجمهور حينها لنصفين، وكان أنصار الألمان هم الأكثر، وتوقع إبراهيم مزيداً من الجمهور في قادم المباريات.
الشرع يشكر
ووجه سلطان الشرع عضو اللجنة العليا ومدير البطولات الرمضانية، الشكر للشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، راعي البطولات التي تنطلق في الخامس من شهر رمضان المقبل، وتضم 30 فعالية ولعبة، مشيراً إلى أن الشرقي وفر كل المقومات لإنجاح الحدث وقمنا باستجلاب الخيمة الحالية التي تبث جميع مباريات كأس العالم للجمهور مجاناً، مشيداً في نفس الوقت بالتفاعل الكبير بين الجميع وبالرعاة الداعمين للبطولات الرمضانية وعلى رأسهم هيئة الفجيرة للآثار وبلدية وميناء الفجيرة والديوان الأميري ونادي الفجيرة وغيرهم من الرعاة.
الجمهور مسرور
وعبر عدد من رواد خيمة مكتوم الرمضانية عن سعادتهم بوجود خيمة كأس العالم في الكورنيش، وأكد المواطن محمد ناصر بن عامر، أنه من المتابعين لمونديال البرازيلي ويحرص على أن يكون في مقدمة الحضور للخيمة من أجل حجز مقعد أمامي، مشيراً إلى أن الشاشة العملاقة تتيح لكل فرد داخل الخيمة متعة المشاهدة من أي مكان خصوصاً وأنها تحتوي على تقنية عالية الجودة، ونشكر مكتوم الشرقي على اهتمامه الكبير بأمر الجمهور والمتتبع لكأس العالم، خصوصاً ..
وأن الغالبية العظمى ترغب في مشاهدة الحدث مع أصدقائهم، وأتبعه بالحديث مهدي الجبلابي الذي ذكر لنا أنهم يشعرون من خلال حضورهم لمباريات المونديال في خيمة الشيخ مكتوم الشرقي وكأنهم في ملعب الماركانا أو سان سلفادور أو ساوباولو، خصوصاً ..
وأن الشاشة تبث الصورة بحجمها الطبيعي وهنا يكمن السر ونحن سعداء بمتابعتنا للحدث، معرباً عن أمله في أن تنجح الماكينات الألمانية في حسم اللقب، من جانبه عبر البنغالي شانتو بيساسو وهو من مشجعي منتخب البرازيل عن امتنانه وشكره للشيخ مكتوم، منوهاً إلى أنه وثلة من أصدقائه من الجالية البنغالية والهندية يضبطون ساعاتهم على موعد المباريات ويتوجهون للخيمة، ولم يخف سعيد الهندي الملقب بميسي من واقع تشجيعه لبرشلونة، مساندته لمنتخب الأرجنتين، متمنياً لرفاق الفتى الذهبي التتويج بالكأس الغالية.
