خطف الإيطالي تياغو موتا ذهبية ألعاب الحرب، ووثق الألماني لوكاس بودولسكي فوز بلاده على البرتغال بصورة «سيلفي» مع المستشارة أنغيلا ميركل.. هذه بعض الحكايات التي تعيشها معسكرات منتخبات مونديال 2014 الذي عرف أيضا قصصاً أخرى على مستوى الجمهور ومسؤولي «فيفا».

فبعد مضي 7 أيام على بدء العرس الكروي في البرازيل، الذي حمل بين ثناياه العديد من المواقف، بين اللاعبين أو المشجعين، التي لسنا بحاجة لآلة تسجيل لاستعادة لحظاتها، بل لاسترجاع بعضٍ الصور التي خلّدت نفسها في الحدث. ولنا أن نتخيل عدد المواقف التي شهدناها كجمهور متابع، بدءاً بأول هدف، أول فوز وخسارة، أول حالة طرد، وما إلى ذلك. غير أن بعض المواقف تأخذ مكانها على شاشات الملعب، من على المدرجات، ويكون أبطالها المشجعون، لا اللاعبون.

وأحيانا تنثال على تلك اللعبة تصريحات من بلدان بعيدة، فقط لأن تأثير الكأس ليس كروياً فحسب. بل ربما يكون اقتصادياً، كما لوحظ من مصاريف تكلفة الحدث، أو بيئياً عبر الضجيج الذي يسببه المشجعون مثلًا، وحتى اجتماعياً، بعد وفاة أحد المشجعين بسبب بقائه مستيقظا مدة أيام لمتابعة الكأس. وبهذا الصدد اختار «البيان الرياضي» بعض الصور لسرد قصص قصيرة عن المونديال في البرازيل.

تشجيع

في لفتة جديرة بالوقوف، أرسل مدرب المنتخب البرازيلي لويس فيليبي سكولاري رسالة للاعبي فريقه السابق البرتغال، إبان خسارتهم من خلال نسفِ أربعة أهداف نظيفة أمام ألمانيا. فمن المعروف أن سكولاري قد درّب البرتغال بعد قيادة بلده البرازيل لتحقيق لقب كأس العالم عام 2002، في كوريا الجنوبية واليابان. ليستمر مع المنتخب البرتغالي حتى عام 2008.

وصرح سكولاري بأنه يريد تذكيرهم بخسارتهم المباراة الأولى خلال بطولة أمم أوروبا، وعلى أرضهم، عندما كان مدربهم (عام 2004). إلا أنهم على الرغم من ذلك نجحوا في التأهل للنهائيات. مضيفاً إن هذا جلّ ما يمكنه قوله لتشجيعهم. ولفت إلى أنه ينبغي على البرتغاليين إعادة تجميع صفوفهم في محاولة للفوز في المباراة المقبلة، والتي يليها، للتأكد من قدرتهم على التقدم. ومن جانبه فإنه متأكد من ذلك.

وخلال مؤتمر صحافي قبل مباراة البرازيل ضد المكسيك أمس، اقتنص المدرب بعضاً من الوقت ليمازح قائد المنتخب تياغو سيلفا. ففي حين شرع المدافع في ذكر أسماء اللاعبين الذين من المحتمل أن يحلوا محل المهاجم هالك، وذلك إن لم يتمكن من اللعب بسبب الإصابة. استوقفه سكولاري وتساءل قائلاً: «انتظر قليلاً، إذاً أنت الآن من سيحدد اللاعب الذي سيحل مكانه؟».

وقت فراغ الطليان

يفضل الحارس الجنوي ماتيا بيرين إمضاء وقته غير المُدرج تحت حراسة المرمى الإيطالي، في لعب تنس الطاولة. بينما يميل لاعب وسط الطليان دانييلي دي روسّي للتنافس مع المدافع إغنازيو أباتي في لعب ألعاب الفيديو.

تساءل الكثيرون كيف يقضي نجوم منتخب إيطاليا أوقات فراغهم في منتجع وسفاري «بورتوبيللو»، وجاءت الإجابة عبر صورة نشرها ليوناردو بونوتشي، أخيراً، على موقع «إنستغرام» ، قدّم لمحة خاطفة على أنشطة أولئك اللاعبين حينما لا يكونون على أرض الملعب.

وبصورة عفوية، كشف سالفاتوري سيريغو عن قدرات بعض من اللاعبين في تلك الألعاب الإلكترونية، مثل «الإكس بوكس» و«البلاي ستيشن». ليحصل تياغو موتا على الميدالية الذهبية في ألعاب الحرب. في حين برع أليسيو تشيرشي، وتشيرو إيموبيلي، ولورينزو إنسيني، في لعبة كرة القدم الافتراضية. ويعتقِد دي روسّي أنه بارع كفاية في لعب كرة السلة، غير أن سالفاتوري نفى ذلك بحجةتغلب ماتيا بيرين عليه في تلك اللعبة.

ويحظى الفريق بقسط الترفيه ذاك بعد موافقة مدرب الفريق الذي نصحهم بعدم التمادي في ممارسة تلك الأنشطة. ومن جانبهم، يدلل أفراد المنتخب الإيطالي بأن تلك الوسيلة جيدة لملء الوقت، ونشر روح الفريق فيما بينهم، لأن كونهم «معاً» هو أمر جيد بحد ذاته.

أوقفوا الشواء

تزامن مونديال البرازيل مع طلب محافظ سانتياغو من التشيليين الامتناع عن حفلات «الباربكيو» أو الشواء أثناء متابعتهم بطولة كأس العالم لكرة القدم، ذلك أن معدلات تلوث الهواء في العاصمة بلغت مستوياتٍ أكثر سوءاً.

وصرح المحافط بأن البلاد تعاني من مشكلات مناخية، ومن الضروري عدم إضرام نار الخشب، أو تشغيل المواقد، أو حتى إقامة حفلات الشواء. كما أصدرت الحكومة المحلية تحذيراً بيئياً، من خلال تقييد حركة المرور، ومنع ممارسة الرياضة في هواء المدارس الطلق.

وأفاد أصحاب المحال التجارية ارتفاع مبيعات تجهيزات حفلات الشواء استعداداً لكأس العالم. وعلى الرغم من أنه فصل الشتاء في نصف الكرة الجنوبي، يفضل سكان أميركا الجنوبية إعداد حفلات الشواء التقليدية، أثناء مشاهدة المباريات في المنزل.

 

مشجع أميركي يستغل فوز بلاده لإعلان خطبته

استغل مشجع أميركي فوز منتخب بلاده على غانا بهدفين مقابل واحد أمس، ليحتفل به بطريقته الخاصة وبات عنده يوم لا ينسى وحدث يتذكره الكثيرٍ من المشجعين في البرازيل، غير أن الحدث ربما لا يعنيهم بقدر ما يعني جينيفر بوزان، التي فوجئت بتقدم صديقها لخطبتها من على المدرجات أثناء شوط المباراة الثاني. ليندرج طلب الزواج ذاك إلى قائمة جدول الصديقين لرحلتهما في البرازيل، استعداداً لحضور المباراتين المقبلتين لبلدهما.

ولم يكن هذا طلب الزواج الوحيد خلال البطولة. إذ شهدت البطولة، يوم الأحد الماضي، مشجعاً بوسنياً عرض الزواج على صديقته، وذلك أثناء مباراة بلاده ضد الأرجنتين.

سيلفي

«فُز بالمباراة، والتقط صورة ذاتية (سيلفي) مع قائد في بلدك». ربما هذا ما يمكن قوله بعد هزيمة ألمانيا للبرتغال، بأربعة أهداف في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، بعد نشر لوكاس بودولسكي صورته مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

النجم الألماني الذي رفع إبهامه عالياً في الصورة، غرد على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أنا والمستشارة بعد النصر». #سيلفي #كأس _العالم #البرازيل #ميركل #لحظات.

بلاتر رائقاً

على الأقل هذه المرة، لم يُكن بلاتر يدافع أو يعارض أو يستهجن، حيث نشر رئيس الفيفا، على موقع «تويتر» أخيرا، صورة له وهو يصافح نجم كرة السلة كوبي براينت خلال مباراة كأس العالم يوم الإثنين الماضي بين ألمانيا والبرتغال.

وظهر بلاتر على شاشات الملعب برفقة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

 

فرد عضلات

حسب وكالة «أسوشيتد برس»، وجّهت إحدى الصحف الألمانية الأكثر مبيعاً رسالةً للبرتغالي كريستيانو رونالدو، قائلةً: «اليوم، نلنا عضلات الفائزين!»

إذ نشرت الصفحة الأمامية من صحيفة «بيلد اليومية»، أخيرا، رسوماً تضع رؤوس كل من قائد منتخب ألمانيا فيليب لام، ولاعب الوسط توماس مولر، والمدرب يواخيم لوف محل رأس رونالدو في لقطة انتصار ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا.