ساحل العاج تتخطى اليابان

مغامرة لاموشي تمنح الأفيال 3 نقاط

غامر الفرنسي صبري لاموشي مدرب ساحل العاج بوجود أربعة في خط الهجوم لكن هذا ساهم في تخفيف آثار الهفوات الدفاعية وقيادة الفريق نحو الفوز 2ـ1 على اليابان في بداية مشوار الفريقين بكأس العالم لكرة القدم أول من أمس.

وقبل نصف ساعة من النهاية كانت النتيجة تشير لتقدم اليابان 1ـ0 عندما دفع لاموشي بالمهاجم المخضرم ديدييه دروجبا إلى جانب ويلفريد بوني وجرفينيو وسالومون كالو وهو ما أسفر سريعا عن هدفين متتاليين وثلاث نقاط لساحل العاج في المجموعة الثالثة.

وحصل الظهير الأيمن سريج اورييه على مساحة للانطلاق ناحية اليمين ليرسل تمريرة عرضية حولها بوني برأسه داخل المرمى ليدرك التعادل لساحل العاج في الدقيقة 64 ثم كرر الأمر ليحرز جرفينيو الهدف الثاني بضربة رأس في شباك الحارس الياباني ايجي كاواشيما.

وجاء قرار لاموشي بتعديل الخط الأمامي ليفيد ساحل العاج لكن الايطالي البرتو زاكيروني مدرب اليابان لم يفعل شيئا مماثلاً لفريقه الذي تقدم عن طريق كيسوكي هوندا في الدقيقة 16.

معاناة

وعانت اليابان صعوبات في الاحتفاظ بالكرة في الخط الأمامي بينما لم يترك شينجي كاجاوا بصمة ثم خرج المهاجم غير المؤثر يويا اوساكو بعدما انتزعت ساحل العاج المقدمة بالفعل.

وفي ذلك الوقت تراجع أداء اليابان وبدا أنها بعيدة عن إدراك التعادل في ظل زيادة ثقة ساحل العاج بمرور الوقت مع اعتقاد الفريق الافريقي بتزايد فرصه في التأهل للدور الثاني في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. وسيطرت اليابان على مجريات اللعب في أول 20 دقيقة لكن يبدو أن تسديدة هوندا القوية بدا أنها منحت دفعة قوية لساحل العاج في مواجهة بطلة آسيا التي كانت تفقد الكرة بسهولة. ونزل لاعب الوسط المخضرم ياسوهيتو اندو قبل مرور ساعة من زمن اللقاء بدلاً من ماكوتو هاسيبي قائد المنتخب الياباني لكنه واجه صعوبات أمام موجات هجومية من ساحل العاج.

تأثير

وأصبح جرفينيو أكثر تأثيراً بمرور الوقت كما تمكن اورييه من التقدم للأمام بينما تراجع كاجاوا للوراء من أجل مساعدة يوتو ناجاتومو. ورغم عدم مساهمته في الهدفين منح دروغبا (36 عاما) عند نزوله دفعة قوية لساحل العاج وجماهير الفريق الذي تعادل بعد دقيقتين فقط من وجود المهاجم المخضرم في أرض الملعب.

وقال لاموشي للصحفيين «ما كنا بحاجة إليه هو هدف التعادل ولم يكن من السهل مواجهة سرعة اليابان. يمكنكم رؤية أن الفريق المنافس شعر بالتعب بعد الشوط الأول».

وأضاف «لم نكن ننوي الدفع بديدييه دروجبا وكنا نريد الضغط على المنافس. أردنا اللعب بشكل مباشر قليلاً وأدركنا التعادل بعد دقائق قليلة من نزوله».

وفي ظل وجود كل هذه الخيارات الهجومية في أرض الملعب تراجع توري أفضل لاعب في أفريقيا للوراء لتدعيم الدفاع وأكمل المباراة كلها رغم عودته مؤخراً من إصابة.

لكن مع تحسن لياقة توري فإنه من المؤكد أن يصبح ضمن خطة لاموشي في مواجهة كولومبيا واليونان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات