أكد علي حمد مدير اتحاد الكرة بالوكالة نائب رئيس لجنة الحكام، أن وجود الحكم الإضافي أفضل من تقنية عين الصقر التي يطبقها فيفا، خلال مباريات كأس العالم الحالية في البرازيل،وأشار إلى أن تقنية الرذاذ المتلاشي قديمة، وسيتم تطبيقها في ملاعب الإمارات الموسم المقبل.

وأكد حمد أن وجود الحكم الإضافي يساهم أكثر في إنجاح المباريات مقارنة بتطبيق كاميراعين الصقر.

وشرح كولينا وجهة نظره قائلاً: يعتمد الاتحاد الأوروبي للكرة على الحكم الإضافي، لتحديد الكثير من المواقف الخلافية التي تقع على حدود خط المرمى والملعب الخارجي، بينما يميل التوجه الحالي في فيفا، إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة، لحسم الأحداث التي يقع عليها الخلاف داخل الملعب، وبدأ بتقنية عين الصقر التي تتيح للحكام حسم تجاوز الكرة لخط المرمى في الكرات التي يحدث فيها شك حول دخول الكرة إلى المرمى واحتساب الأهداف.

مهام

أكد علي حمد، أنه مع التوجه الأوروبي بوجود الحكم الإضافي، وقال: الحكم الإضافي يكون له مهام كثيرة داخل الملعب، ويستطيع مساعدة حكم المباراة في الكثير من المواقف التي تحتاج إلى حسم أو المواقف التي تحدث بجواره في الكرات المشتركة، وخاصة في حسم ركلات الجزاء، واجتياز الكرة لخط المرمى، في حين أن تقنية عين الصقر قاصرة فقط على حسم تجاوز الكرة لخط المرمى.

تكلفة

وأضاف: التكلفة العالية لتقنية عين الصقر، والتي تصل في الملعب الواحد من 120 إلى 140 ألف دولار، وهو مبلغ كبيراً جداً، قياساً بالمهمة الوحيدة التي تقوم بها، والتي يستطيع الحكم الإضافي القيام بها بنفس الدقة تقريباً، كما أن أغلب ملاعبنا الحالية في الإمارات، لا تتناسب وتلك التقنية التي تحتاج إلى أماكن مرتفعة جداً وبزوايا خاصة، لتركيب الكاميرات التي تستطيع التأكيد على مرور الكرة إلى المرمى.

تقنية قديمة

بالنسبة لتقنية الرذاذ المتلاشي التي يطبقها فيفا في كأس العالم الحالية بالبرازيل، والتي يقوم من خلالها حكم المباراة برش رذاذ أبيض سريع الزوال لتحديد أماكن الركلات الحرة والحوائط البشرية خلال المباراة، أكد علي حمد أن تلك التقنية قديمة، وسبق وأن طبقت في أكثر من بطولة قارية وعالمية، وآخرها مونديال الناشئين تحت 17 سنة التي جرت العام الماضي في الإمارات.

وأضاف: تقنية الرذاذ المتلاشي، سوف نراها الموسم المقبل في ملاعبنا، بعد أن تعاقد الاتحاد على صفقة من هذا المنتج، وسيتم تدريب الحكام عليها خلال شهور الصيف، ليبدأ استخدامها في المباريات مع انطلاقة الموسم الجديد، خاصة وأن الهدف منها تسريع أداء المباريات، بتجنب إضاعة الكثير من الوقت في تحديد أماكن الركلات الحرة ووقوف الحائط البشري.

التقنية الحديثة من ملاعب التنس إلى المونديال

تعتبر عين الصقر تقنية تستخدم لتحديد عبور الكرة بكامل محيطها خط المرمى من عدمه، بمساعدة الأجهزة الإلكترونية، وفي الوقت نفسه، تساعد الحكم في تحديد مشروعية الهدف، هل هو صحيح أم لا، وانتقلت هذه التقنية من ملاعب التنس إلى عالم كرة القدم، وتعد الغاية الرئيسة من استخدامها، تقديم الدعم للحكام في صنع القرار، من خلال تنبيه الحكم على تجاوز الكرة لخط المرمى.

ورفض استخدام هذه التقنية في الدوري الإنجليزي وكأس العالم لكرة القدم 2010 بجنوب أفريقيا، وكأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2012، قبل أن يوافق عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم رسمياً في 5 يونيو 2012،.

واشترطوا وجود حكم إضافي مع استخدام تقنية عين الصقر، واستخدمت هذه التقنية لأول مرة في كأس العالم للأندية 2012 في اليابان، وتم وقتها استعمال كاميرات عين الصقر البريطانية المستخدمة عادة في التنس منذ سنوات طويلة، ثم استخدمت في كأس العالم للأندية عام 2013، بالإضافة إلى نسخة العام الماضي من كأس القارات في البرازيل أيضاً.

شرح

قدم الاتحاد الدولي لكرة القدم، مع شركة Goal Control GmbH يوم 10 يونيو الماضي، في ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو، شرحاً عن كيفية عمل تكنولوجيا خط المرمى عين الصقر التي تستخدم لأول مرة في نهائيات كأس العالم في البرازيل 2014، مع إلغاء الحكم الإضافي، من خلال تجهيز نظام Goal Control-4D بـ 14 كاميرا فائقة السرعة حول أرض الملعب.

بينما تركز 7 كاميرات على خط المرمى، مع ارتداء الحكم لساعة تتلقى إشارة هدف أو لا هدف بشكل فوري وخلال ثانية واحدة، وهو من المتطلبات التي وضعها مجلس اتحاد كرة القدم الدولي، عندما وافق على مبدأ استخدام تكنولوجيا خط المرمى.

برمجيات

المعروف أنه باستخدام برمجيات خاصة، يتم التعرف إلى الكرة من الصور المتتالية، ويتم احتساب موقعها بشكل أوتوماتيكي بحسب الإحداثيات، وكذلك سرعتها، ويتم تحويلها إلى بعد رابع، وفي حال تجاوز الكرة بشكل كامل خط المرمى، فإن وحدة معالجة مركزية ترسل بشكل آلي إشارة لاسلكية مشفرة إلى ساعة الحكم خلال أقل من ثانية، لتأكيد دخول الكرة عبر إشارة مرئية، وكذلك اهتزاز.