تعرضت قناة (إي تي في) البرازيلية، مؤخراً إلى هجوم مسلح خلال نقلها للمباراة الافتتاحية بين البرازيل وكرواتيا. وذكرت الشرطة في بيان لها أن الحادث لم يسفر عن إصابات أو ضحايا. وكان النجم الإيطالي فابيو كانافارو ضمن الاستوديو التحليلي للمباراة، كما ضم الفريق التلفزيوني أيضاً النجم الفرنسي باتريك فييرا، والإعلامي لي ديكسون، ومقدم البرنامج أدريان شيلي.
وقالت الشرطة إن مجموعة استغلت موقع القناة المقابل لشواطئ كوبا كابانا لتحاول كسر النوافذ البلورية للقناة التلفزية مستعملة كرات من أسلحة تسمى «المنجنيق»، وقاموا ببعث أصوات طلقات نارية من أجل بث الرعب في قلوب فريق العمل داخل الاستوديو، ومن بينهم كانافارو الذي قيل إنه تعامل مع الحادث بشجاعة كبيرة. وطالبت إدارة القناة الشرطة بضرورة تشديد حماية مقرها بدوريات استثنائية، على الأقل خلال نهائيات كأس العالم.