كوفاتش يتوقع 100 ضربة جزاء في المونديال

مدرب كرواتيا منتقداً الحكم: أصبحنا نلعب كرة ســـــــلة

صورة

انتقد نوفاك كوفاتش مدرب كرواتيا احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل ضد فريقه ولصالح البرازيل وقال إنه لو كان قرار الحكم الياباني يويتشي نيشيمورا صحيحا فمن الأفضل أن يلعب الفريق كرة سلة وليس كرة قدم.

وبينما كانت النتيجة 1 - 1 أحرز نيمار ركلة جزاء للبرازيل في منتصف الشوط الثاني قبل أن يفوز أصحاب الأرض 3 - 1 في المباراة الافتتاحية لكأس العالم. وشعر كوفاتش بغضب شديد من قرار احتساب ركلة الجزاء،

وقال في مؤتمر صحفي شهد العديد من الأسئلة حول الركلة: ما حدث يعد قاسيا وإذا استمر هذا الأمر فسيكون أشبه بالسيرك.

وأضاف: إذا كانت هذه الكرة تستحق ركلة جزاء فنحن لسنا في حاجة إلى لعب كرة القدم ومن الأفضل أن نلعب كرة سلة. بذل اللاعبون قصارى جهدهم لكن ذلك كله ضاع بسبب حكم كان بعيدا تماما عن مستواه.

ويرى كوفاتش أن فريقه كان يستحق التعادل على الأقل كما يشعر بأن هدف أوسكار الذي جاء قرب النهاية لم يكن صحيحا بسبب وجود خطأ لصالح فريقه في بداية الهجمة المرتدة التي شهدت الهدف.

وقال: هل كل لاعب فريقي يستحق خطأ؟ نعم كانت خطأ لفريقي لكن هكذا هي الحياة وسنواصل المضي قدما ولن ننحني.

وأشاد كوفاتش بفريقه الذي تقدم بهدف في الدقيقة 11 بعدما وضع البرازيلي مارسيلو الكرة بطريق الخطأ في مرماه كما سنحت له أكثر من فرصة خطيرة خلال المباراة.

وقال كوفاتش: فريقي قاتل لمدة عامين حتى يصل لكأس العالم وعمل بجدية واستعد بقوة ثم واجه في النهاية مثل هذا القرار لاحتساب ركلة جزاء.. يمكنكم تخيل كيف هي الأجواء بين اللاعبين الآن.

ورغم أن نيشيمورا احتسب ركلة الجزاء بعد سقوط فريد مهاجم البرازيل في منطقة الجزاء بعدما بدا أنه لم يتعرض لخطأ من ديان لوفرين فإن كوفاتش رفض إلقاء اللوم على منافسه.

وقال كوفاتش: الحكم كان في موقع جيد وكانت زاوية الرؤية جيدة وشاهد كل ما حدث واتخذ قراره. لا يمكنني إطلاقا لوم فريد.

ومضى مدرب كرواتيا: إذا رأى أحدكم ان هناك ضربة جزاء فليرفع يده. أنا لا استطيع ان ارفع يدي، وضربة الجزاء الممنوحة كانت سخيفة. وأضاف: إذا اكملنا على هذا المنوال سنرى مئة ضربة جزاء في هذا المونديال.

وذهب لوفرين ابعد من ذلك بالقول: «لم المس فريد، وهذه فضيحة بالنسبة الى كرة القدم والفيفا، والبرازيليون خاضوا المباراة بـ12 لاعبا».

سكولاري يدافع

رفض لويز فيليبي سكولاري مدرب البرازيل ادعاءات بأن الحكم جامل فريقه كما أشاد بلاعبه نيمار الذي سجل هدفين وقاد بلاده للفوز 3 - 1 على كرواتيا في افتتاح كأس العالم لكرة القدم أول من أمس. وقال سكولاري للصحفيين بعدما حولت البرازيل تأخرها إلى فوز: الشيء الوحيد الذي نريده أن يكون نيمار سعيدا وهو يلعب.

 هو لاعب استثنائي. ورد سكولاري على كوفاتش بتذكيره بأن البرازيل أحرزت لقب كأس العالم خمس مرات وهو ما يزيد عن أي منتخب آخر ودون الحصول على مساعدات من الحكام.

وقال سكولاري: لن أعلق على ما قاله زميلي (كوفاتش). التعليق الوحيد لدي هو أن البرازيل أحرزت لقب كأس العالم خمس مرات. لم يسبق أن حدث السيرك خمس مرات.. الحكم شاهد ركلة جزاء وهو صاحب القرار.

أشرطة الفيديو

ويأتي هذا الخطأ التحكيمي المرتكب في واحدة من المباريات الاكثر مشاهدة في العالم (حوالي مليار مشاهد تمكنوا من رؤية العرض البطيء للقطات المباراة والخطأ المزعوم) غداة إثارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» السويسري جوزف بلاتر فكرة السماح للمدربين بالاعتراض على قرارات الحكام من خلال طلب الاستعانة بأشرطة فيديو المباريات لإعادة مشاهدة الصور بالعرض البطيء.

وفي تصريح مفاجئ بعدما كان من رافضي هذه الفكرة، قال بلاتر في ختام كونغرس الفيفا في ساو باولو الاربعاء الماضي: «اطور فكرة جديدة لن تروق ربما لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم: لم لا نمنح للمدرب فرصة الاعتراض على الحكم ومشاهدة العرض البطيء لأشرطةالفيديو».

 خط المرمى

 للمرة الأولى في التاريخ يستفيد حكام مونديال البرازيل 2014، من مساعدة تكنولوجيا خط المرمى لتفادي الخطأ الفادح الذي ارتكب في الدور ثمن النهائي لمونديال جنوب افريقيا بين المانيا وانكلترا عام 2010.

ففي 27 يونيو 2010 في بلومفونتين، كانت المانيا متقدمة على انكلترا 2 - 1 في الدور ثمن النهائي للمونديال الجنوب افريقي عندما سدد فرانك لامبارد كرة قوية بيمناه ارتطمت بالعارضة واجتازت خط مرمى الحارس مانويل نوير بيد ان الحكم الاوروغوياني خورخي لاريوندا لم يحتسب الهدف وخسرت انكلترا في النهاية 1 - 4.

غير ان للتكنولوجيا ايضا معارضيها، وأشهرهم رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم الفرنسي ميشال بلاتيني المعروف بتأييده التحكيم «البشري»، بواسطة خمسة حكام وليس ثلاثة فقط.

مارسيلو صاحب أول هدف «نيران صديقة»

دخل المدافع مارسيلو التاريخ أول من أمس، بعد أن أصبح أول لاعب برازيلي يسجل هدفاً في شباك منتخب بلاده خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم. وكان ذلك أيضاً هو أول أهداف البطولة وأوقف لوهلة الأجواء الاحتفالية في بلد التوقعات فيه عالية بالنسبة للبلد المضيف بأن يرفع الكأس في النهائي في ريو دي جانيرو في 13 يوليو.

ووقع خطأ مارسيلو بعد 11 دقيقة من البداية بعدما اندفع المهاجم الكرواتي إيفيتسا أوليتش في اليسار ليمرر الكرة عرضية لزميله نيكيتسا يلافيتس. وبدا اللاعب البرازيلي قليل الحظ وكأنه يحاول إبعاد الكرة بالقدم اليمنى لكنها اصطدمت بإصبع قدمه وتحولت لداخل الشباك. وتطلع مارسيلو البالغ من العمر 26 عاماً بوجوم وهو يقف بعد الهدف.

تفكير

وقال بعدها «فكرت أنني لو تركت نفسي للإحباط فسأضر بفرص الفريق ككل». وتلقى حارسه جوليو سيزار الخطأ بصدر رحب فربت على رأسه لكن مارسيلو وفريق البلد المضيف بشكل عام بدوا .

وقد نال منهم التوتر في الدقيقة 18 التالية بينما ضغطت البرازيل لتحقيق التعادل. وأضاف مارسيلو «المشجعون ساعدوني بعد الهدف الذي سجلت هدفي شباك الفريق.. هتفوا باسمي وشجعوا الفريق فنسيت ما حدث وعدت للتركيز في المباراة». وتابع «لم نفكر في ذلك الهدف.. بل انصب تفكيرنا حول إدراك التعادل.. وهذا ما حدث».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات