يتطلع لاعبو المنتخب الجزائري إلى ضرب عصفورين بحجر واحد في مونديال البرازيل، إذ يهدفون في المقام الأول إلى التأهل للدور الثاني للمرة الأولى في تاريخهم، كما أن هذا الإنجاز سيكفل لهم تحقيق هدف ثانٍ متمثل في الحصول على عقود تضمن لهم اللعب مع كبار الأندية الأوروبية، بعيداً عن الأندية التي يلعبون فيها حالياً، ومعظمهم يلعبون في دوريات متوسطة المستوى..

وتضم قائمة الممثل الوحيد للكرة العربية في البرازيل ترسانة من المحترفين في القارة العجوز، أبرزهم سفيان فيغولي لاعب فالنسيا الإسباني، وإسلام سليماني المحترف بنادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، وحسن يبدة لاعب أودينيزي الإيطالي، وسفير تايدر الذي يحمل ألوان إنتر ميلان، ونبيل غيلاس المنضم إلى بورتو، إلى جانب نبيل بن طالب لاعب توتنهام، وغولام الذي يلعب في الكالشيو مع نابولي.

تألق

ولعل تألق اللاعب رياض محرز مع ليستر سيتي الإنجليزي والمنتخب الجزائري جعله محل متابعة من الأندية الأوروبية الساعية لتدعيم صفوفها خلال الميركاتو الصيفي، استعداداً للموسم المقبل، وفي هذا السياق، يروج في معسكر الخضر بسوروكابا بالبرازيل اهتمام أندية عدة من الدوري الإسباني بخدمات النجم الجزائري الصاعد الذي يبدو أنه أثار الانتباه بمردوده المميز في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، قبل أن يؤكد جدارته باللعب مع المنتخب، إذ تألق خلال مباراتين وديتين أمام أرمينيا ورومانيا.

وبحسب الأصداء، فإن هويات الفرق المهتمة برياض محرز في إسبانيا تشترك في أنها أندية ستشارك الموسم المقبل في مسابقة الدوري الأوروبي، إذ ترغب في تدعيم صفوفها بوسط ميدان هجومي يمتلك مقومات الدولي الجزائري، وكانت أندية إشبيلية وفياريال وريال سوسيداد قد ضمنت مشاركتها في النسخة المقبلة من يوروبا ليغ، ما يعني أن أحد هذه الفرق يبدي جدية كبيرة للظفر بخدمات لاعب لوهافر السابق، خاصة إشبيلية الساعي لتعويض راكيتيتش، وريال سوسيداد الباحث عن تعويض الرحيل المحتمل لنجمه الفرنسي أنطوان غريزمان،

صفقة

وتعد فرصة العمر أمام الجزائري رياض محرز للحصول على صفقة انتقال من الوزن الثقيل، بعدما نجح في التخلص من جحيم لوهافر الفرنسي خلال الميركاتو الشتوي. محرز مطالب بتقديم مستوى جيد في البرازيل، لمساعدة المنتخب الجزائري ممثل الكرة العربية من جهة، ولإجبار الأندية الإسبانية على تقديم عروض رسمية من جهة أخرى. الجدير بالذكر أن اللاعب مرتبط بعقد لثلاثة مواسم أخرى برفقة ليستر سيتي الصاعد الجديد إلى دوري الدرجة الممتازة الإنجليزي،

ويمنح المونديال للاعبي المنتخب الجزائري فرصة البروز والحصول على عقود من الأندية الأوروبية الكبيرة، فالكرة بين أقدامهم، والمصير بأيديهم، وليس أمامهم غير ملامسة الإبداع على المستطيل الأخضر، وأفضل بداية الفوز في المباراة الأولى على المنتخب البلجيكي المقررة في الـ17 من الشهر الجاري.