تشكل الإصابات كابوساً مزعجاً جداً غالباً ما يباغت حياة لاعبي كرة القدم في مختلف أرجاء المعمورة، إلى الحد الذي جعل من ذلك الكابوس أشبه بـ«المجزرة» التي تتأرجح أسباب حدوثها بين وهم الإرهاق وحقيقة ازدحام المباريات التي يخوضها هذا النجم أو ذاك سواء مع فريقه أو منتخب بلاده عند اقتراب مواعيد البطولات الكبرى، لا سيما كأس العالم التي تعد المشاركة فيها حلماً يراود جميع لاعبي الساحرة المستديرة.
ولم يسلم عدد من نجوم منتخب الإمارات لكرة القدم من الوقوع ضحية «مجزرة» الإصابات قبل الدخول في معمعة البطولات الكبرى، ما أثر سلباً في طموحات الأبيض، لعل آخرها في التصفيات التمهيدية لمونديال البرازيل بإصابة النجم عمر عبدالرحمن «عموري» في توقيت مهم لمشوار الأبيض نحو بلاد «السامبا».
مبارك غانم
كما تعرض نجما المنتخب سابقاً، سبيت خاطر وسعيد الكاس إلى الإصابة في بطولات أخرى، إضافة إلى الإصابة الشهيرة التي دهمت نجم خط دفاع الأبيض السابق مبارك غانم قبل شد الرحال إلى مونديال إيطاليا 1990، تلك الإصابة التي أثارت الكثير من الجدل في الوسط الكروي في الإمارات لأهمية اللاعب مبارك في التشكيلة البيضاء لمنتخب الإمارات في ذلك الحين.
توقيتات حاسمة
ويزداد كابوس الإصابات قسوة عندما يدخل حياة اللاعب في توقيتات حاسمة من حلم حضوره مع منتخب بلاده في البطولات الكبرى كمونديال البرازيل الذي شهدت أيامه القليلة الماضية ما يمكن وصفه بـ«المجزرة» التي وقع في دائرتها المؤلمة عدد كبير من نجوم معظم المنتخبات الـ32 المشاركة في العرس العالمي رقم واحد في مجال كرة القدم.
مثير ولافت
المثير واللافت جداً في ظاهرة «مجزرة» الإصابات هو ما كشفته دراسة ألمانية وضعها ريموند بيست رئيس الفريق الطبي في مونديال ألمانيا 2006، وأشار فيها بأصابع الاتهام إلى أن الإفراط في اللعب يزيد وتيرة الإصابات بشكل كبير لدى لاعبي الساحرة المستديرة، قبل أن يكشف النقاب عن سبب رئيسي لظاهرة الإصابات، والمتمثل في سرعة إيقاع كرة القدم الحديثة.
إفراط كبير
وكما هو معلوم لدى غالبية العارفين بكرة القدم، أن الفرق الكبيرة التي تواصل مشوارها حتى الأدوار الحاسمة من بطولات الدوري أو المسابقات الأخرى على صعيد الفرق هي نفسها التي تكون المصدر الأول لتشكيلات المنتخبات الوطنية، ما يعني أن اللاعب في تلك الفرق يعاني إفراطاً كبيراً في لعب عدد كبير جداً من المباريات نتيجة ازدحام البطولات التي يشارك فيها سواء مع فريفه أو منتخب بلاده ما يعرضه إلى الإصابة حتماً حسب الدراسة الألمانية.
خسارة الديوك
ولعل من أبرز الغائبين عن مونديال البرازيل نتيجة كابوس الإصابة، هو النجم الفرنسي الشهير فرانك ريبيري الذي يعتبر غيابه خسارة حقيقة للديوك الزرقاء، لما يمتلكه اللاعب من إمكانات فنية هائلة أمام منافسي فرنسا في البرازيل.
ذات الكأس
وفيما تجرع المنتخب الفرنسي مرارة فقدان خدمات نجمه ريبيري بسبب الإصابة، فإن الألمان شربوا من ذات الكأس بخسارتهم الفادحة بعد إصابة نجمهم ماركو رويس، وبالتالي غيابه عن التشكيلة الأساسية لـ«المانشافت»، وهو اللاعب الذي كان يعول عليه مواطنه لوف المدير الفني للمنتخب الألماني كثيراً في مونديال البرازيل.
بوابة أمل
كما ضمت قائمة النجوم الغائبين عن مونديال البرازيل 2014، النجم الكولومبي المعروف رادميل فالكاو، اللاعب الذي عول عليه كثيراً ليس القائمين عن شؤون المنتخب الكولومبي فحسب، بل الشعب الكولومبي لما يحظى به فالكاو من شهرة واسعة جعلت منه بوابة أمل وطني في مونديال البرازيل.
مجزرة الإصابات
ولم تتوقف «مجزرة» الإصابات عند النجوم ريبيري ورويس وفالكاو فحسب، بل تعدت بتأثيراتها القاسية إلى نجوم آخرين أمثال الإسباني تياغو ألكانتارو، والإيطالي ريكاردو مونتوليفو، والمكسيكي لويس مونتيس، والهولندي المخضرم فان دير فارت، والبلجيكي كريستيان بنتيك، والإنجليزي ثيو والكوت، ما يعني أن مونديال البرازيل سيخسر نجومية لاعبين كبار «كان» مؤملاً لهم إضاءة ملاعب بلاد «السامبا» بإبداعاتهم الكروية.
مراد الغرايري: الظاهرة تحتاج تحليلاً طبياً أدق
أكد الدكتور مراد الغرايري رئيس الجهاز الطبي لنادي الشباب الإماراتي عضو لجنة الطب الرياضي في الاتحادين الإماراتي والدولي لكرة القدم، أن السبب الرئيسي لإصابات اللاعبين يكمن في الإجهاد الكبير في آخر الموسم نتيجة العدد المتزايد للمباريات وطول الموسم، منوهاً إلى أن الظاهرة تحتاج تحليلاً طبياً أدق، لا سيما بعض الحالات للوقوف أكثر على الأسباب الحقيقية لتلافيها مستقبلاً.
ونوه الدكتور الغرايري إلى أن هناك لاعبين مرهقين ولهم بوادر أولية للإصابة مثل النجم الأرجنتيني ميسي الذي شارك في المباريات الودية لبعض الوقت بنسق تصاعدي حذر، مشيراً إلى أنه يتوجب الأخذ بعين الاعتبار أن ميسي تعرض في بداية الموسم مع فريقه برشلونة إلى تمزق في العضلة الخلفية عاوده بعد رجوعه للعب، ما لزم تدخل الجهاز الطبي لمنتخب بلاده بالتعاون مع الجهاز الطبي للنادي، وتم منح ميسي الوقت الكافي للعودة التدريجية، وقضى باقي الموسم دون إصابة، لكنه لعب دوماً بحذر لتجنب إصابة جديدة حرصاً على المشاركة في مونديال البرازيل 2014.
نسق تصاعدي
وأشار الدكتور الغرايري إلى أن مونديال البرازيل يشهد الآن لاعبين عادوا من الإصابة مع فرقهم بعدما التزموا بمواعيد برنامج العلاج والتأهيل، ما أتاح لهم فرصة المشاركة مع منتخباتهم في المباريات الودية بنسق مدروس وتصاعدي، فيما فضل البعض الآخر عدم المجازفة في المباراة الأولى كما فعل الكاميروني إيتو، فيما تسرع بعض اللاعبين كما الحال مع الكولومبي فالكاو، منوهاً إلى أن اللاعب المصاب بالرباط الصليبي يحتاج إلى فترة 6 أشهر للعودة التدريجية إلى الملعب، قبل أن يبلغ الجاهزية التامة فنياً وبدنياً في فترة تتراوح بين 9 و12 شهراً.
إصابة قديمة
وشدد الدكتور الغرايري على أن الفرنسي ريبيري تعرض للإصابة في بداية معسكر منتخب بلاده نتيجة الإرهاق بعد موسم طويل وشاق مع بايرن ميونيخ الألماني، لا سيما وأنه يعاني أصلاً من إصابة قديمة تتمثل بآلام الظهر، سرعان ما عاودته أثناء معسكر المنتخب، لافتاً إلى أن الإصابات القديمة للاعبين مع فرقهم يمكن أن تؤثر في أداء اللاعب أثناء المونديال، كما الحال مع التهاب أوتار الركبة للبرتغالي رونالدو، كون الإصابة تعود فجأة ودون مقدمات ما يجعل التعامل معها أمراً صعباً في بطولة كبرى ككأس العالم.
تدخل عنيف
ولفت الدكتور الغرايري إلى أن هناك إصابات ناتجة عن تدخل مباشر عنيف من المنافس أثناء المباراة، كما حدث للإيطالي مونتيليفيو، وإصابات حصلت للاعبين مع فرقهم خلال الموسم أو في آخره نتيجة الحمل الكبير والإجهاد، كما حدث مع الإسباني كوستا بإصابته في العضلة الخلفية بسبب عدم أخذ الوقت الكافي للعلاج في ظل خضوعه لعلاج غير مضمون وليس نافعاً هو «مشيمة الخيل» قبل نهائي أوروبا.
صدمة كوستا
وشدد الدكتور الغرايري على أن كوستا صدم المتابعين للمباراة بخروجه من الملعب بعد 10 دقائق على خلاف اعتقاد الكثيرين من أنه سوف يساعد فريقه على الفوز نتيجة العلاج السحري الذي خضع له في صربيا، ما جعل حالة كوستا تصلح درساً مفيداً لكل من يعتقد بوجود علاج سحري للإصابات تعيد اللاعب في فترة قصيرة للملاعب، ما دفع الجهاز الطبي للمنتخب الإسباني إلى استلام اللاعب من ناديه مباشرة في اليوم التالي لمباراة نهائي أوروبا لدراسة ملفه الطبي ووضع البرنامج العلاجي العلمي الصحيح لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه نظراً لكون ما خضع له اللاعب في صربيا زاد خطورة الإصابة.
دون خلافات
ولفت الدكتور الغرايري إلى أنه ورغم كثرة الإصابات، إلا أنه لم تظهر أي خلافات أو إشكالات بين الأجهزة الطبية للأندية والمنتخبات نتيجة للخطوة الاستباقية التي قامت بها اللجنة الطبية لـ«فيفا» منذ سنتين عندما دعت طبيباً يمثل نادياً وآخر يمثل منتخباً عن كل اتحاد قاري إلى اجتماع مهم في مقرها بزيوريخ بحضور خبراء مركز «فيفا» للبحوث والدراسات، حيث رشح الاتحاد الآسيوي طبيبي منتخب اليابان، ونادي الشباب الإماراتي لتمثيل القارة الصفراء في ذلك الاجتماع الحيوي.
محور واحد
وكشف الدكتور الغرايري، النقاب عن أن الاجتماع تضمن محوراً واحداً فقط هو كيفية وضع سياسات وضوابط للتعامل بين أطباء الأندية والمنتخبات في حالة حدوث إصابة للاعبين سواء بالنادي أو المنتخب، قبل أن يعزز ذلك الاجتماع بمؤتمر مهم آخر للطب الرياضي في البرازيل فبراير الماضي بمشاركة طبيب نادي الشباب الإماراتي، لافتاً إلى وجود رؤية متقدمة للجنة الطبية التابعة لاتحاد الإمارات لكرة القدم بجعل إصابات اللاعبين أحد أهم المواضيع التي تمت مناقشتها أثناء مؤتمر الطب الرياضي بدبي أبريل الماضي بالتعاون مع مركز «فيفا» للبحوث والدراسات بزيوريخ، منوهاً إلى أن اللجنة الطبية لـ«فيفا» تصدر منذ مونديال فرنسا 98 دراسة حول الإصابات في ختام البطولة للوقوف على الأسباب ولتطوير أساليب العلاج والوقاية من الإصابات.
أحمد عيسى: لعبت بنصف عافيتي في «خليجي بغداد 79»
كشف الزميل أحمد عيسى الناقد الرياضي المعروف في قناة أبوظبي الرياضية، وأول «كابتن» لمنتخب الإمارات الأول لكرة القدم، النقاب عنه أنه لعب بنصف عافيته في «خليجي بغداد» عام 79 نتيجة تعرضه إلى الإصابة في العضلة الخلفية قبل البطولة، مشدداً على أنه تحامل على آلامه من أجل تمثيل الأبيض في بطولة تعد لدى غالبية أبناء الخليج العربي بمثابة كأس عالم.
وأوضح الزميل عيسى: ذقت مرارة الإصابة في ملاعب كرة القدم، وكدت أدفع ثمن ذلك غالياً في بطولة كأس الخليج العربي بنسختها الخامسة في العاصمة العراقية بغداد عام 79، لكني عزمت على المشاركة، وهذا الحال يتكرر مع الكثير من اللاعبين لا سيما في بطولة كأس العالم التي تمثل المشاركة فيها حلماً كبيراً يراود أي لاعب، لذا نجد الكثير من اللاعبين يتحاملون على أنفسهم من أجل تمثيل منتخبات بلدانهم في المحفل رقم واحد في عالم كرة القدم.
توافق تام
وأضاف الزميل عيسى: المتتبع لقائمة اللاعبين الغائبين عن مونديال البرازيل 2014 نتيجة الإصابة، يجد أنهم في الأغلب الأعم من فئة النجوم، ريبيري، فالكاو، رويس، وهذا دليل على أن هناك أكثر من سبب لإصابتهم قبل انطلاقة المونديال، منه ما ينتج عن الإيقاع السريع لكرة القدم الحديثة، وكثرة «الالتحامات» والاحتكاكات داخل الملعب مع المنافسين خلال المباريات، ما يسهم في تعرض النجوم لمخاطر الإصابة، مبدياً توافقه التام مع ما جاء في الدراسة الألمانية حول أسباب إصابات اللاعبين، لا سيما قبل انطلاقة البطولات الكبرى ككأس العالم، كاشفاً النقاب عن أن الإصابة دهمت عدداً كبيراً من نجوم الكرة الإماراتية، منهم زهير بخيت وعدنان الطلياني وفهد خميس ومبارك غانم، وغيرهم من اللاعبين، وفي غالبية الأجيال المتعاقبة على كرة القدم الإماراتية.
خالد إسماعيل: تحديت الإصابة في مونديال إيطاليا
شدد خالد إسماعيل النجم السابق لمنتخب الإمارات الأول وفريق النصر لكرة القدم، على أنه تحدى الإصابة في المشاركة التاريخية للأبيض الإماراتي في مونديال إيطاليا 90، كاشفاً النقاب عن أن إصابة مزمنة عاودته قبيل السفر إلى إيطاليا بعد غياب أكثر من 4 أشهر نتيجة تلك الإصابة، منوهاً إلى أنه «ضغط» على نفسه كثيراً من أجل الذهاب مع المنتخب إلى كأس العالم وتمثيله في البطولة الأكبر في عالم الساحرة المستديرة.
مشدداً على أن البرازيلي كارلوس البرتو المدرب السابق لمنتخب الإمارات «كان» قد صرح للصحافة بأن خالد إسماعيل مصاب ولا يمكن أن يؤدي مع المنتخب في بطولة كبرى، ما حفز خالد كثيراً للعب مع المنتخب في المونديال، مشدداً على أنه لعب مع الأبيض في المونديال ورجله «ملفوفة بلاصق» طبي نتيجة الإصابة.
وكشف إسماعيل النقاب عن أن نوعاً من الخلاف نشب مع المدرب ألبرتو نتيجة تصريحه في ذلك الحين، منوهاً إلى أن ذلك التصريح دفعه إلى تحدي الإصابة واللعب مع المنتخب في المونديال وتسجيله هدف منتخب الإمارات الوحيد في شباك نظيره الألماني، لافتاً إلى أن الإصابة حرمته من المشاركة مع النصر في البطولة العربية 90، إضافة إلى عدم إكماله مباراة نهائي بطولة الكأس أمام بني ياس في 88.
زحمة المباريات
وشدد إسماعيل على أن زحمة المباريات تعد سبباً رئيسياً لتعرض لاعب كرة القدم إلى الإصابة، إضافة إلى عدم تمتع اللاعبين حالياً بقدر كاف من الراحة قبل الالتحاق بمنتخباتهم، يضاف لهما الإيقاع السريع جداً لكرة القدم الحديثة التي تمتاز أيضاً بقوة الاحتكاك بين اللاعبين داخل الميدان، ما يعرض أي لاعب لإصابة قد تكلفه ضياع حلم المشاركة مع منتخب بلاده في بطولة بحجم كأس العالم.
إسماعيل راشد: عشت أوجاع الابتعاد عن الوصل 2003
لفت إسماعيل راشد النجم السابق لمنتخب الإمارات الأول وفريق الوصل لكرة القدم، إلى أنه عاش أوجاع وآلام الابتعاد عن فريقه الأصفر في العام 2003 نتيجة تعرضه لإصابة وصفها بالخطيرة، منوهاً إلى أنه لم يتعرض إلى إصابة خطيرة في مسيرته مع المنتخب، كاشفاً النقاب عن أن إصابته مع الوصل في العام 2003 أجبرته على عدم إكمال بطولة الدوري العام مع الإمبراطور الأصفر.
وشدد راشد على أنه عاش أيضاً مرارة الإصابة مع لاعبين كثر عندما «كان» مديراً إدارياً لمنتخب الإمارات، لا سيما في العام 2012 بإصابة عمر عبدالرحمن، وأيضاً إصابة سبيت خاطر وسعيد الكاس وغيرهما، مشيراً إلى أن ظاهرة الإصابات تكثر مع نهاية البطولات المحلية وقبل التحاق اللاعبين بصفوف المنتخبات الوطنية، مشدداً على أن زحمة المباريات تبقى أهم الأسباب التي تؤدي إلى إصابة لاعبي كرة القدم.
ونوه راشد إلى أن الكثير من اللاعبين يلتحقون بتشكيلات منتخباتهم الوطنية وهم في حالة إرهاق وتعب جسماني شديدين نتيجة خوضهم أكثر من 35 مباراة في الموسم مع فرقهم، ما يعرضهم إلى الإصابة حتماً في مباريات المنتخبات سواء الودية أو الرسمية، كما حدث الآن مع قائمة اللاعبين الغائبين عن مونديال البرازيل 2014، مبدياً ألمه لغياب عدد من النجوم الذين «كان» بإمكانهم تقديم متعة إضافية لعشاق كرة القدم في أكبر محافلها.
وأشار راشد إلى أنه وطوال مسيرته في عالم كرة القدم سواء مع المنتخب أو فريق الوصل «كان» يستشعر بحجم الألم الذي تسببه الإصابة لأي لاعب، لا سيما عندما تبعده عن بطولة كبرى بحجم كأس العالم، مبدياً تعاطفه الشديد مع كل اللاعبين الذين سيغيبون عن مونديال البرازيل 2014.
« البيان الرياضي» يضع 5 مقترحات لمواجهة الظاهرة
01
منح اللاعبين أكبر قدر ممكن من الراحة قبل الالتحاق بالمنتخبات
02
وضع آليات تنسيق وتعاون حقيقية بين أطباء الأندية والمنتخبات
03
الالتزام بعدد المباريات التي وضعها «فيفا» للاعبي الفرق والمنتخبات
04
تشديد عقوبات العنف داخل الملعب بين اللاعبين في الفرق والمنتخبات
05
إخضاع اللاعبين لبرنامج تأهيل متكامل قبل الالتحاق بالمنتخبات






