اصطدمت وفود المنتخبات والضيوف ورجال الإعلام والجماهير بالاستقبال الباهت عند الوصول إلى مطار ساو باولو البرازيلي لحضور كأس العالم، وكانت المفاجأة كبيرة للغاية، بعدم وجود مؤشرات توحي باحتضان نهائيات المونديال بعد 48 ساعة فقط، وعدم تمكن البرازيليين من اللغة الإنجليزية، حول الاستقبال إلى ما يشبه حوار الصم. وكانت الحركة عادية في المطار.
حيث لا وجود للافتات دعائية للمونديال، والعلامات الإرشادية الموجودة باللغة البرتغالية. وفي بوابات شرطة المطار بدت الإجراءات معقدة وبطيئة جدا لأن عدد الكونترات المخصصة لمراقبة الجوازات يعد على أصابع اليد الواحدة، ما استوجب على الضيوف أن ينتظروا طويلا حتى يتسلموا حقائبهم لتزداد معاناتهم.
وبدا واضحا في مطار ساو باولو أن البرازيل غير جاهزة لاحتضان المونديال، بل إنها لا تمتلك الإمكانيات اللازمة لتنظيم بطولة بحجم كأس العالم بحرفية ألمانيا في 2006. وخارج المطارعندما تسأل عن وسائل النقل فإنك تصطدم بشعب أصم لا يسمع ولا يتكلم غير البرتغالية.
وعلى الرغم من أن مطار ساو باولو يستقبل وفود كأس العالم لحضور الافتتاح وكونغرس فيفا وهو ليس بعيدا عن وسط المدينة، إلا أن الوصول إلى الفنادق يستلزم وقتا طويلا.
