من ابرز الغائبين ايضا مهاجم يوفنتوس الايطالي كارلوس تيفيز لاستبعاده من طرف المدرب اليخاندرو سابيلا على الرغم من تألقه اللافت في الكالشيو حيث انهى الموسم في المركز الثالث على لائحة الهدافين برصيد 19 هدفا ساهم بها في احتفاظ السيدة العجوز باللقب للعام الثالث على التوالي.

وفضل سابيلا استدعاء مهاجم باريس سان جرمان ايزيكييل لافيتزي على تيفيز الملقب بـ«الاباتشي» أو «لاعب الشعب» والذي لم توجه اليه الدعوة الى صفوف المنتخب منذ عام 2011 ومباراة الدور ربع النهائي لكوبا اميركا التي اقيمت في الارجنتين بالذات وخسرها امام الاوروغواي حيث اهدر وقتها تيفيز (64 مباراة دولية و13 هدفا) ركلة جزاء ترجيحية منحت الفوز للاوروغواي والتأهل الى نصف النهائي قبل ان تحرز اللقب على حساب البارغواي.

وكان تيفيز الذي شارك في نهائيات كأس العالم مرتين في المانيا 2006 وجنوب افريقيا 2010، قال حول استبعاده العام الماضي «لا اعتقد بانني ساشارك في مونديال البرازيل، لقد قلت ذلك واكرره الآن حتى ولو سجلت 130 هدفا او اصبحت افضل لاعب».

ثمن

ودفع زميله الدولي الاسباني فرناندو لورنتي ثمن استدعاء البرازيلي الاصل مهاجم اتلتيكو مدريد دييغو كوستا الى صفوف اسبانيا بطلة العالم حيث استبعده المدرب فيسنتي دل بوسكي مفضلا عليه فرناندو توريس على الرغم من المستوى المتواضع للاخير مع تشلسي الانكليزي، فيما ساهم الاول في تتويج السيدة العجوز باللقب المحلي وبلوغ المربع الذهبي للدوري الاوروبي «يوروبا ليغ».

ومن ضحايا الاستبعاد ايضا لاعب وسط منتخب فرنسا سمير نصري المتوج مع فريقه مانشستر سيتي بلقب الدوري الانكليزي والذي حرم من التواجد في المونديال الثاني على التوالي بعدما كان المدرب السابق ريمون دومينيك استبعده من مونديال جنوب افريقيا 2010.

مبرر

 

علل ديدية ديشان مدرب منتخب فرنسا استبعاد سمير نصري عن قائمة الديوك بـ«العروض البعيدة عن المستوى» مع المنتخب الأزرق وبعدم تقبل اللاعب لفكرة الجلوس على مقاعد الاحتياط.

وقال ديشان: «في الوهلة الاولى، نتحدث عن لاعب بمؤهلات كبيرة»، مضيفا «سمير قدم عروضا ليست في المستوى مع المنتخب الفرنسي مقارنة مع ما يقدمه مع فريقه مانشستر سيتي. انه لاعب مهم واساسي مع مانشستر سيتي ولكن الحال ليست كذلك مع المنتخب الفرنسي، وعندما يكون احتياطيا لا يكون سعيدا وتشعر بذلك المجموعة باكملها. لذلك اسمه غير موجود على اللائحة».