سيلعب أسامواه جيان (39 هدفاً في 77 مباراة دولية) دوراً رئيساً في حلم غانا ببلوغ مراحل أكثر تقدماً في المونديال المقبل نظراً لخبرته في المسابقة وحسه التهديفي المرهف.

يرى قائد غانا السابق سي كي اكونور أن قيمة أسامواه بالنسبة لغانا يمكن مقارنتها بتواجد ديدييه دروغبا مع ساحل العاج: «مستواه رائع مع غانا وسيلعب دوراً رئيساً مجدداً معهم بحال أرادوا تحقيق رحلة ناجحة في المونديال».

ودعم المدافع صامويل اينكوم جيان (28 عاماً) للتألق في البرازيل: «كان دائماً على الموعد مع غانا وأعرف أنه سيكرر ذلك في البرازيل. كان جيداً في ألمانيا، أفضل في جنوب أفريقيا، وسيكون رائعاً في البرازيل».

لم ينس العالم دموع أسامواه جيان بعد ركلة جزاء ارتدت من عارضة الأوروغواي في الثواني القاتلة وأضاعت حلم بلوغ نصف نهائي المونديال.

عن تلك اللحظة يقول أسامواه الذي أهدر أيضاً من نقطة الجزاء أمام زامبيا في نصف نهائي كأس أفريقيا 2012: «تركنا المسابقة الأخيرة بنتيجة رائعة، ولو كانت النهاية بظروف غريبة. لم ينس الجمهور ما حصل، لذا أعتقد أنهم سينتظرون لرؤية ما يمكننا فعله هذه المرة. كنا قريبين من أن نصبح أول منتخب أفريقي يبلغ نصف النهائي لكن الخروج كان مؤلماً. نحن متحمسون لتحقيق نتيجة أفضل».

توقف وعودة

انتقد بعد أفريقيا 2012 فترك النجوم السوداء، لكن والدته توسلت إليه للعودة من دون تنفيذ ركلات الترجيح.

بعمر المراهقة، أوصلت الموهبة ابن العاصمة أكرا إلى القارة الأوروبية، فحمل ألوان اودينيزي ومودينا في إيطاليا، ثم رين الفرنسي قبل أن يترك بصمته في البريمير ليغ بانتقاله إلى سندرلاند مقابل 13 مليون جنيه.

لكن المفاجأة كانت بتخلي جيان عن مشواره الأوروبي بعمر السادسة والعشرين فقط وإعارته في 2011 إلى العين الإماراتي قبل انتقاله الكامل براتب خيالي فقادت أهدافه «البنفسجي» إلى لقب الدوري مرتين.