ديلما روسيف تعترف : لا نملك قدرات الصين

مع تبقي نحو أسبوع فقط على انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم تسابق البرازيل الزمن للتأكد من جاهزية الاستادات والمطارات والطرق وشبكات الاتصالات قبل وصول مئات الألوف من المشجعين للبلاد. ووعدت رئيسة البلاد ديلما روسيف بأن البرازيل ستكون جاهزة تماماً في الوقت المطلوب رغم اعترافها بوقوع تأخير في بعض المشروعات الكبرى.

وقالت مبتسمة خلال لقاء مع صحافيين أجانب أول من أمس «لا يقدر احد على تشييد (شبكة قطارات انفاق) في عامين. لكن ربما تستطيع الصين ذلك»، ووصفت التأخير بأنه بمثابة «تكلفة الديمقراطية (في البرازيل)».

وتعج المطارات في كل المدن تقريباً التي ستستضيف النهائيات بعمال إنشاءات يقومون بتجهيز اماكن انتظار السيارات وتركيب أجهزة الفحص، وآخرون يتولون إزالة تلال من الأتربة في مناطق التوسعات التي عانت من تأخيرات طويلة.

ولا يزال العمال في عدد من الاستادات يجاهدون لتركيب شبكات الهواتف المحمولة التي ستعتمد عليها عشرات الآلاف من الهواتف الذكية.

ولم تختبر بعد المدرجات المؤقتة التي نصبت في استاد كورنثيانز بمدينة ساو باولو الذي سيستضيف الافتتاح وبعد أكثر من 13 عاماً من أعمال البناء المتقطعة تجري القطارات أخيراً تجارب على خط سينقل المشجعين الى الاستاد.

ولم تكتمل سوى نصف المشروعات التي وعدت السلطات بتنفيذها علاوة على مشروعات أخرى انجز بعضها فقط مما أثر بالسلب على المزاج العام لبلد يعشق كرة القدم لكن تراوده شكوك متزايدة بشأن الفوائد التي ستعود عليه من تنظيم البطولة.

ويعني تسريع وتيرة العمل رغم تأخره أن أغلب البنى التحتية ستكون جاهزة في الوقت المطلوب. ويشعر الكثير حالياً بالاطمئنان أن أول منافسات لكأس العالم تقام في البرازيل منذ 1950 ستنجح وتبقى خالدة.

إحباط عام

ومع ذلك تسبب الإحباط إزاء الميزانيات والتخطيط المتخبط وفوات فرص إقامة مشروعات تعود بالفائدة على البلاد لعقود قادمة في انفجار موجة احتجاجات العام الماضي لا تزال تهدد البطولة.

لكن دائرة التحذيرات والتسارع لإنجاز المطلوب في اللحظات الأخيرة أمر مألوف قبل انطلاق منافسات كأس العالم والألعاب الأولمبية وتنجح البلدان المضيفة في النهاية في اسكات المتشككين. ولا تزال اماكن وصول وخروج المسافرين في مطار بيلو هوريزونتي مغلقة بسبب التجهيزات.

وحتى في المطارات الجديدة التي ازيل عنها الغبار قد لا تفتتح فيها صالات الركاب المخصصة للبطولة نظراً لتأخر تسليمها وسلمت صالة الركاب الثانية من بين صالتين جديدتين لكأس العالم في العاصمة برازيليا في الشهر الماضي لكن الجهات التنظيمية لم تجيز بعد ضمها للخدمة.

نواقص

 

افتتحت ديلما روسيف رئيسة البرازيل ممراً للحافلات عبر ريو دي جانيرو ويمتد من المطار إلى المنطقة الشاطئية .

ولم يفتتح سوى نصف المحطات، ومن المنتظر إعداد اثنتين من جملة سبعة خطوط حافلات في الوقت المطلوب لخدمة كأس العالم. ولا يقدم ما تبقى من الوقت على انطلاق البطولة الكثير لبرامج النقل الكبيرة ومنها قطارات انفاق سالفادور، الذي تأجل لسنوات رغم انطلاق أعمال تشييده في عام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات