في ظل الشكوك الكبيرة بشأن مشاركة اللاعب فرانك ريبيري مع المنتخب الفرنسي في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل أو على الأقل في بعض مباريات البطولة، يبرز بول بوغبا نجم يوفنتوس الإيطالي كأفضل الحلول البديلة في حالة تأكد غياب ريبيري.
ويمثل بوغبا أحد عناصر المستقبل في صفوف الديوك الفرنسية، حيث لا يزال في الحادية والعشرين من عمره، لكنه يمتلك القدر الكافي من الخبرة للاعتماد عليه في المباريات الصعبة، لا سيما بعدما قدم موسمين رائعين مع يوفنتوس، وساهم بقدر فعال في فوز الفريق بلقب الدوري الإيطالي في كل من الموسمين.
وقبل أيام قليلة على المونديال البرازيلي، أظهر تحقيق استقصائي أجري في مدينة نيوشاتل السويسرية أن بوغبا يحتل المرتبة السادسة في قائمة أغلى اللاعبين في العالم، وأن قيمته السوقية تبلغ 66 مليون يورو، ما يعني أنه النجم الصاعد بسرعة الصاروخ في سوق انتقالات اللاعبين.
اهتمام متواصل
وشهدت الفترة الماضية تأكيد أكثر من ناد كبير في أوروبا اهتمامه باللاعب ورغبته في التعاقد معه لكن يوفنتوس يصر على الاحتفاظ باللاعب ضمن صفوفه. ويبدو أن بوغبا في طريقه لإعادة أسطورة النجم الكبير زين الدين زيدان الذي سطع في صفوف يوفنتوس قبل أن يخطفه نادي ريال مدريد الإسباني.
كما يأتي بوغبا ضمن أبرز اللاعبين الشبان المرشحين للتألق في المونديال البرازيلي. وربما تكون إصابة ريبيري وعدم وضوح الرؤية بالنسبة لمشاركته في مباريات المونديال هي الطريق نحو بزوغ نجم بوغبا بشكل أكبر.
ورغم صغر سنه، فإن مستواه مع يوفنتوس في الموسمين الماضيين يشير إلى قدرته على تحقيق المفاجأة والمساهمة مع زملائه مثل المهاجم كريم بنزيمة والمدافع الشاب رافاييل فاران واللاعب باتريس إيفرا في بلوغ المنتخب الفرنسي الأدوار النهائية في المونديال البرازيلي .
