نظم آلاف من العمال البرازيليين الذين يعيشون بلا مأوى مسيرة سلمية أول من أمس إلى استاد كورنثيانز ارينا الذي سيستضيف المباراة الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم الأسبوع المقبل في محاولة لإلقاء الضوء على قضيتهم وسط زخم هذا الحدث الرياضي الكبير.

وأغلقت حركة "عمال بلا مأوى" التي قدرت الشرطة أنها حشدت أكثر من عشرة آلاف شخص للمطالبة بزيادة الانفاق الحكومي على المواصلات والصحة والتعليم وإسكان محدودي الدخل - أحد الطرق الرئيسية في ساو باولو إلى الاستاد الذي يكافح لاستكمال الاستعدادات للبطولة التي تنطلق يوم 12 يونيو الجاري.

ومن المتوقع أن يبدأ العمال في مترو أنفاق ساو باولو اضرابا عن العمل منذ منتصف ليل أول من أمس. كما تعتزم شرطة مرور المدينة الاضراب.

وارتفعت وتيرة الاحتجاجات في البرازيل الشهر الماضي لكن لم يتضح بعد إلى أين تتجه موجة العصيان المدني.

وبينما مرت احتجاجات أول من أمس دون وقوع أعمال عنف شهدت احتجاجات يوم 27 مايو خارج استاد ماني غارينشا في برازيليا اشتباكات بين شرطة مكافحة الشغب ومجموعة من السكان الأصليين المسلحين بالهراوات والرماح والأقواس والأسهم في واحدة من التصعيدات التي تشير إلى إمكانية أن تندلع تظاهرت عنيفة بالفعل خلال المونديال خاصة مع تصاعد أسعار السلع الأساسية بقدوم جمهور المونديال القادر على الانفاق على عكس مواطني البلاد الذين يعيش الكثير منهم في أحياء عشوائية.