رغم وجود العديد من النجوم في مختلف المراكز، يظل المهاجم لويس سواريز هو النجم الأبرز والورقة الناجحة الكبرى التي يعتمد عليها منتخب أوروغواي « السماوي » لقدراته الفائقة على إزعاج دفاع المنافسين من ناحية ومهاراته التهديفية العالية التي تجعل منه السلاح الأساسي لمنتخب «السماوي». ويبرز سواريز حاليا بين أفضل وأقوى المهاجمين في العالم حيث صنع لنفسه اسما رائعا على الساحتين الأوروبية والعالمية .
ويخطط سواريز لاعادة ما قام به منتخب بلاده في نهائي ماركانا 1950 والذي عرف تاريخيا « مفاجأة الماراكانازو » فهو مهاجم يستطيع هزّ الشباك من مختلف الزوايا . ورغم غيابه عن عدد من مباريات ليفربول في بداية الموسم المنقضي ، تصدر سواريز قائمة هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 31 هدفا .
ولهذا، يخوض المونديال بثقة هائلة وطموحات كبيرة ويأمل في أن يصنع لمنتخب أوروغواي بهذه البطولة ما صنعه زميله المخضرم دييغو فورلان للفريق في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا عندما لعب بأهداف ومستواه الرائع دورا بارزا في فوز الفريق بالمركز الرابع.
