قال جيروم شامبين المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (لفيفا) إن الاتحاد لديه خيارات أكثر من مجرد إعادة التصويت على البلد المضيف لكأس العالم 2022 اذا ثبتت مزاعم فساد بشأن فوز قطر بتنظيم البطولة. قال شامبين الفرنسي وهو الوحيد حتى الآن الذي أعلن رسميا ترشحه لانتخابات رئاسة الفيفا المقررة في العام المقبل إن المسألة أكبر بكثير من مجرد إعادة التصويت في حال اتخذ الاتحاد قرارا بهذا الشأن. وقال مجرد القول انه سيعاد التصويت هو تبسيط مبالغ فيه.
هل سيسمح لقطر بتقديم ملف في حال ثبتت صحة هذه المزاعم؟ هل تتخيل حدوث ذلك؟ لا أعرف. هل يسمح لعداء بالركض مرة اخرى اذا ثبت تعاطيه للمنشطات؟ وأضاف في الوقت الراهن إنه مجرد تخمين ولكن الاكتفاء بالقول انه سيعاد التصويت هو تبسيط مبالغ فيه.
ونفت قطر بشدة صحة تقارير نشرتها صحيفة صنداي تايمز البريطانية عن أن رشى قد دفعت لمسؤولين لمنح استضافة النهائيات إلى البلد الخليجي. وقالت الصحيفة انها تملك أدلة تثبت ان نحو خمسة ملايين دولار دفعت لمسؤولين مقابل تصويتهم لصالح قطر. ولم يعلق على المسألة حتى الآن محمد بن همام الذي يقف في قلب القضية وكان يشغل منصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حين فازت بلده باستضافة البطولة.
فرضية مبكرة
وانتشرت تكهنات بانه في حال ثبوت المزاعم ضد قطر فإن الفيفا سيطلب إعادة التصويت.
لكن شامبين الذي عمل في الفيفا على مدار 11 عاما قبل تركه للاتحاد الدولي في 2010 وقد يعود كرئيس للفيفا في العام المقبل قال انه من المبكر جدا طرح هذا الافتراض. وقال في حال ثبتت صحة المزاعم هل سيجرد الفيفا قطر كما يحدث في الرياضة ويمنح الجائزة لصاحب الميدالية الفضية وهي الولايات المتحدة؟ أم سيسمح للجميع الذين قدموا ملفاتهم لبطولتي 2018 و2022 وايضا أي بلد آخر بالتقدم.
وقال «انني مع تنظيم كأس العالم في اماكن لم ينظم فيها من قبل لكن ينبغي ان تتسم العملية بالشفافية والأمانة التامة. ينبغي ان يكون كل شيء مطروحا على الطاولة. ونحن نحتاج ان نعرف ما حدث هنا ولا يمكننا ان نذهب لكأس العالم في 2022 في ظل هذه الظروف.
كانت قطر تفوقت على الولايات المتحدة واستراليا وكوريا الجنوبية واليابان للفوز باستضافة البطولة في 2022 متجاوزة الولايات المتحدة بنتيجة 14-11 صوتا في الجولة الاخيرة من التصويت بعد استبعاد الاخرين.
وفازت روسيا باستضافة نهائيات 2018 بعد تفوقها على الملف المشترك لاسبانيا والبرتغال وايضا الملف المشترك لهولندا وبلجيكا وملف انجلترا.
وفي 2012 حظر على بن همام الرئيس السابق للاتحاد الاسيوي لكرة القدم وعضو اللجنة التنفيذية للفيفا على مدار 15 عاما الاشتراك في اي نشاط كروي مدى الحياة بسبب دوره في فضيحة رشى اخرى تتعلق بسعيه للفوز برئاسة الفيفا في 2011.
تغير النظام
قرر «فيفا» ان يتم التصويت مستقبلا لاختيار الدولة المنظمة للمونديال من خلال تصويت علني بعد حصر الدول المترشحة في قائمة مختصرة تقدمها اللجنة التنفيذية.
وكان الفيفا قرر في المؤتمر العام للاتحاد في موريشيوس في العام الماضي ان منح استضافة النهايات مستقبلا لن تقرره اللجنة التنفيذية ولكن ستشارك فيه كل الاتحادات الأعضاء التي يصل عددها الى 209 اتحادات.
