قبل تسعة أيام على انطلاق مونديال البرازيل، لا تزال الملاعب الإثني عشر التي تستضيف المباريات غيرجاهزة، ويبرز إلى جانب تأخر إنجاز التجهيزات اللوجستية، تصاعد المخاوف الأمنية على خلفية الاحتجاجات المطلبية.
وشهد ملعب كورنثيانز في ساو باولو الذي سيستضيف حفل افتتاح المونديال والمباراة الأولى بين البرازيل وكرواتيا تجارب ثانية أقيمت على عجل أول من أمس الأحد، غير أن الملعب ما زال قيد الإنجاز. كما أن المدرجات في كوريتيبا وكويابا وناتال وبورتو أليغري ما زالت غير مكتملة بنسب متفاوتة.
وكانت سلسلة من التحركات النقابية شلت حركة النقل في مدن كبرى مثل ساو باولو، حيث ترك سائقو الباصات حافلاتهم في منتصف الطرق معطلين المرور. وتطورت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع الشرطة، ما أثار قلقاً من انعكاسها على سلامة المباريات. وشملت الاحتجاجات اعتصامات لمجموعات من الهنود، مطالبين بترسيم أراض تعود لأجدادهم، وهذه المخاوف لم تطغ على الأجواء الاحتفالية المتصاعدة مع اقتراب موعد المونديال، وهو ما جعل شعار «لن تكون هناك كأس» إلى شعار «لمن ستؤول الكأس؟».
وتتناقل مواقع التواصل الاجتماعي صورة للرئيسة البرازيلية ديلما روسيف مكتوباً عليها «أراك تكتب على فايسبوك أن كأس العالم لن تقام، لكنك في الوقت عينه تخطط لمتابعة المباريات مع أصدقائك».
