أشارت صحيفة «فوليا دي ساوباولو» البرازيلية إلى أن جوانا هافيلانج، رئيسة اللجنة المنظمة لبطولة كأس العالم في البرازيل، تقدمت باعتذار رسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، عن الجملة المثيرة للجدل التي نشرتها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي ضد الاحتجاجات المناهضة للمونديال.

وكانت هافيلانج قد كتبت على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «إنستغرام»: «كل ما تم تخصيصه للإنفاق أو السرقة قد أنفق وسرق بالفعل».

ومن جانبه، أكد الصحافي بيرناردو إيتري أن جوانا، ابنة وحفيدة ريكاردو تكيسيرا وجواو هافيلانج رئيسي الاتحاد البرازيلي والاتحاد الدولي لكرة القدم السابقين، اتصلت هاتفياً بالسكرتير العام لـ«فيفا» جيروم فالكه للاعتذار عن الجملة المثيرة للجدل.

وكانت هافيلانج قد أعلنت عبر صفحتها الرسمية على موقع «إنستغرام» للتواصل الاجتماعي عن رفضها للاحتجاجات المناهضة للمونديال التي اندلعت في البرازيل، وقالت: «لن أرتدي الملابس السوداء خلال أي مباراة في المونديال، أريد أن تسير البطولة على أكمل وجه .. لن أكون في صفوف المعارضين، لأن ما تم تخصيصه للإنفاق أو السرقة قد أنفق وسرق بالفعل، الاحتجاجات جاءت متأخرة».

وأوضحت الصحيفة البرازيلية أن هافيلانج تكلمت مع بعض زملائها داخل اللجنة عن هذا الموضوع، وأنها قامت بتوضيح الأمر والاعتذار عما قالته عبر الموقع نفسه «إنستغرام». وقالت هافيلانج التي أكدت أنها كانت ضحية للانتهازية، حسب قولها، وأنها لم تعر الاهتمام الكافي لمراجعة الجملة التي كتبتها: «أنا لست موافقة على هذه الجملة، وأشعر بالأسف لغفلتي عنها».