00
إكسبو 2020 دبي اليوم

3 أسباب تجعل فرنسا أقوى بعد «يورو 2016»

عَاد المُنتخب الفرنسي لخوض مُباراة نهائية من بوابة مُباراته، اليوم، أمام المنتخب الكرواتي، في نهائي كأس العالم لكرة القدم 2018، المُقامة برُوسيا.

ويَمتلك رِجَالُ المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب فُرصة جديدة لصُعود منصة التتويج بعد نَكبة نهائي يُورو 2016، على أرضهم وبين جَماهيرهم في ملعب فرنسا «ستاد دو فرانس». ويَظهر أن النُسخة الحالية من المُنتخب الفرنسي أفضل نوعاً ما قياساً بما كانت عليه في كأس الأمم الأوروبية الماضية «يُورو 2016». وكما اعتدنا عليه في «البيان الرياضي»، هناك 3 أسباب تُؤكد بالملموس وُجود تغييرات جعلت النُسخة الحالية من المُنتخب الفرنسي أقوى من كأس الأمم الأوروبية 2016.

درس

من خلال التصريحات الأخيرة لمُعظم نُجوم ولاعبي المُنتخب الفرنسي، قبل موعد المُباراة النهائية أمام كرواتيا، يتضح جلياً أن الجميع استوعب الدرس بعد هزيمة نهائي «يُورو 2016» أمام المُنتخب البرتغالي بباريس الفرنسية..

وكَان المدرب الفرنسي ديديي ديشامب أول من أوضح ذلك بخروجه الإعلامي الأخير قائلاً:«نهائي 2016 مازال يعيش معنا، لم نهضمه بعد».. ويُريد المدرب الفرنسي من خلال تصريحاته أن يجعل من هزيمة مُباراة البُرتغال في النهائي الأوروبي حافزاً إضافياً للاعبين، رغم أن عدداً كبيراً منهم يُعتبر جديداً على المجموعة.. إذ يتواجد حاليا فقط تسعة لاعبين ممن عاشوا النهائي «الكابوس».

ولم يُظهر لاعبو المُنتخب الفرنسي فرحة كبيرة بعد تجاوز الكمين البلجيكي في المُربع الذهبي، إذ صرح نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي بول بوغبا: «أعرف جيداً طعم الهزيمة في النهائي، بل مازالت تلك المرارة لم تُفارقني أبدا.. لقد كُنا حينها نظن أن كُل شيء انتهى، بعد تجاوز ألمانيا في نصف النهائي.. لقد كُنا مُخطئين». وأضاف: «الآن العقلية تغيرت كثيراً، لم نعُد نفكر كما كُنا سابقاً». ويتضح جلياً أن المجموعة حالياً قد استوعبت الدرس جيدا، وتعي تماما أن أمامهم خُطوة أخيرة قبل الاحتفال، وذلك أمام المُنتخب الكرواتي الذي يُعد صعب المراس«.

خبرة

أضحى لاعبو المُنتخب الفرنسي أكثر نُضجاً واكتسبوا خبرة كبيرة في العامين الأخيرين، خاصة لوريس، فاران، بوغبا، ماتويدي، غريزمان وبُوغبا والذين قضوا أزيد من سنتين كلاعبين أساسيين في المُنتخب الفرنسي، أصبحوا بذلك يُقدمون النصائح اللازمة والمُفيدة للمجموعة الحالية..

ويُعتبر هوغو لوريس، قائد الكتيبة، كما أصبح رافاييل فاران، صمام الأمان الذي يَقود السفينة.. بول بوغبا بدوره أصبح يعرف مسؤولياته والتزاماته مع الفريق، بينما يُسخر أنطوان غريزمان مهاراته لصالح المجموعة..

من جهة أخرى، اكتسب لاعبو المُنتخب الفرنسي نُضجاً وخبرة رُفقة أنديتهم، وأضاف نجم النادي الملكي رافاييل فاران لخزائنه لقبين في دوري الأبطال رُفقة ريَال مدريد في ظرف سنتين، بينما نجح نجم الأتليتيكو مدريد أنطوان غريزمان في التتويج أوروبياً مع الروخي بلانكوس في مُسابقة الدوري الأوروبي، بينما ارتقى نغولو كانتي لمقام الكبار مع تشيلسي الإنجليزي، دُون نسيان أومتيتي وتوليسو اللذين أصبحا ضمن خانة الكبار.

وظَهر جلياً النُضج الذي تحدثنا عنه في مسار المنتخب الفرنسي المُونديالي في مُباريات الأرجنتين والأوروغواي، قبل أن يتأكد في المربع الذهبي أمام بلجيكا، بعدما أبان لاعبو المنتخب الفرنسي عن خبرة السنين.. هذه الأخيرة ستَكون حاسمة في النهائي أمام رفاق القائد»الملكي«لُوكا مودريتش.

نجوم

في سنة 2016، كان الشاب كيليان مبابي بصدد اجتياز امتحانات الباكالوريا، وبعدها بسنتين، سيَكون أساسياً في نهائي كأس العالم لكرة القدم بملعب «لوجنيكي» التُحفة بالعاصمة الروسية مُوسكو.. تَطور كبير وهائل للاعب بموهبة وإمكانيات لا تُقارن.. وهو ما جعله يتلقى إشادة من كُل حدب وصوب..

كيليان مبابي..«الجوهرة» يُعتبر هدية من السماء للمُنتخب الفرنسي الذي افتقد في السنوات الأخيرة لاعباً بإمكانيات مُماثلة.. وهو ذلك اللاعب الذي أظهر ما مرة أنه بإمكانه تقديم الحُلول للفوز بالمُباريات المُستعصية.. وهو ما أبان عليه أمام الأرجنتين. ويتضح أن نجم باريس سان جيرمان الفرنسي يملك بعضاً من خصال الأساطير، ببرودة الدم والثقة الكبيرة في نفسه، التي تجعله يُجرب العديد من الأساليب أمام أي خصم كان.. مهما كَبُر اسمه.. ومن المُتوقع أن يَكون كيليان مبابي علامة فارقة في تاريخ كُرة القدم الفرنسية مُستقبلاً.. والانطلاقة الحقيقية هي اليوم في نهائي مُونديال روسيا..

طباعة Email