يأمل المدرب لويس فان غال في قيادة المنتخب الهولندي إلى الفوز بكأس العالم مع الطواحين ، ليكون اللقب العالمي الأول له في تاريخه ، ويطمح المدرب الكبير إلى حمل إنجاز كأس العالم معه في بداية مسيرته مع فريقه الجديد مانشستر يونايتد الإنجليزي ، الذي سيتولى تدريبه في الموسم الجديد، وهو الأمر الذي يشغل باله كثيرا.
ويعود آخر إنجاز كبير لفان غال إلى زمن بعيد عندما فاز مع أياكس بلقب دوري أبطال أوروبا في 1995، وفاز فان غال بعدها بلقب الدوري الأسباني مرتين مع فريق برشلونة في أواخر التسعينيات كما فاز مع بايرن ميونيخ بلقب الدوري الألماني (بوندسليغا) في 2010 .
ويقف مدرب هولندا حاليا على بعد مباراتين فقط من تحقيق أكبر إنجاز في تاريخه وقيادة الطاحونة الهولندية للقبها العالمي الأول، وقد يصبح هذا اللقب في حال تحققه دعما قويا ودفعة معنوية هائلة له قبل توليه مهمة إعادة بث الحياة في فريق مانشستر يونايتد الذي خرج من الموسم الماضي خالي الوفاض تماما حتى من فرصة المشاركة في أي من بطولتي الأندية الأوروبية هذا الموسم.
وبعد فوز الطواحين على التشيلي العنيد 2/صفر في المباراة الثالثة بالمجموعة الثانية في الدورالأول للمونديال الحالي وتحقيق الفريق للفوز الثالث على التوالي حيث بدا المنتخب الهولندي كأحد أقوى المنتخبات في المونديال ،تلقى فان غال سؤالا عما إذا كانت هذه اللحظة هي الأفضل في مسيرته التدريبية، فرد قائلا »إذا نظرتم إلى سيرتي الذاتية ، سترون أنني أفوز دائما«.
مرحلة علاج
ويحتاج مانشستر يونايتد إلى مرحلة علاج خاصة وما زالت هناك حالة من الترقب بشأن قدرة فان غال على تحقيق هذا رغم كونه مهندس النجاح الكبير للطاحونة الهولندية في المونديال البرازيلي.
ولم يرض مشجعو برشلونة أبدا عن زحف اللاعبين الهولنديين بشكل كبير إلى صفوف برشلونة عندما كان مدربا لبرشلونة ولكن مشجعي مانشستر يونايتد ربما لا يعترضون كثيرا على حدوث مثل هذا الأمر في فريقهم إذا تعاقد فان غال مع لاعبين لهم إمكانيات رائعة مثل شتيفان دي فري وبرونو مارتينز إندي لتحسين أداء خط دفاع الفريق.
مواجهة
ولن يخشى فان غال بالطبع المواجهة مع البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي الإنجليزي لاسيما وأن مورينيو كان مساعدا لفان غال في تدريب برشلونة عندما تولى فان غال المسؤولية بالفريق في 1997 خلفا للمدرب الإنجليزي بوبي روبسون.
ويرتبط فان غال ومورينيو بصداقة جيدة كما تحدث فان غال في وقت سابق من العام الحالي خلال حفل بالعاصمة البريطانية لندن لتقديم جائزة الإنجاز الخاص إلى مورينيو.
التعامل مع الكبار
ولن يواجه فان غال مشكلة في التعامل مع النجوم الكبار في مانشستر يونايتد، حيث يجيد التعامل مع الكبار دائما وواجه فان غال اتهاما بأنه تغاضى بشكل قاس عن إنجازات الماضي بالنسبة للاعبين كبار مثل جييرمو آمور وخوان أنطونيو بيزي وهريستو ستويشكوف لدى توليه مسؤولية برشلونة. وفي مسيرته مع الفريق الكتالوني ، عانى فان غال فقط بسبب المقارنة التي عقدها كثيرون بينه وبين مواطنه يوهان كرويف الذي تعشقه جماهير برشلونة.
وفي مانشستر يونايتد ، قد يعاني فان غال من مقارنة مماثلة بينه وبين سير أليكس فيرجسون المدير الفني الأسبق للفريق، وهو الأمر الذي يزعجه ، ولكن قد تكون آثار هذه المقارنة أقل من سابقتها لاسيما وأن الفريق عانى في الموسم الماضي بشدة تحت قيادة الاسكتلندي ديفيد مويس الذي تولى المسؤولية خلفا لمواطنه فيرجسون قبل أن يقال في وسط الموسم.
ثقة
أكد فان غال أنه لم يفقد الثقة في النفس أبدا ، و قال للصحفيين عندما قدم كتابه »السيرة الذاتية والرؤية« ، عندما كان مديرا فنيا لبايرن ميونيخ الألماني ، »كل شخص لديه واجب لتمرير معرفته«.
وفي الكتاب الذي يشتمل على 447 صفحة ويبلغ وزنه ثلاثة كيلوجرامات ،استعرض فان غال كثيرا من المعرفة كما تأكد من حصول كل من أولي هونيسوكريستيان نيرلينجر وكارل هاينز رومينيجه مسؤولي بايرن ميونيخ على نسخة من الكتاب.
