أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم »فيفا« أنه لن يعاقب كاميلو زونيغا لاعب كولومبيا الملقب بالسفاح على اللعبة الخشنة التي قام بها ضد نيمار مهاجم البرازيل وتسبب في إصابته بكسر في فقرات الظهر وإنهاء مشاركته في كأس العالم، ومنح الاتحاد الدولي ما يشبه »صك البراءة« للاعب الكولومبي، وقضت اللجنة التأديبية بفيفا عدم جواز اتخاذ أي إجراء بأثر رجعي.

وأكد "فيفا" في بيان أن قواعده تمنعه من إعادة فتح القضية لأن حكم المباراة تعامل بالفعل مع ما حدث في أرض الملعب، وقال البيان: بعد تحليل الأمر ودراسة الوثائق المقدمة من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم توصل رئيس اللجنة لقرار بأنه لا يمكن دراسة هذا الأمر في ضوء الظروف التي يحددها الميثاق التأديبي للفيفا وتتيح للجنة التأديبية التدخل في هذه الحالات.

وأضاف البيان: في هذه الحالة بالذات لا يمكن للجنة التأديبية اتخاذ إجراء بأثر رجعي بما أن الحكام لم يفتهم التدخل من اللاعب الكولومبي كاميلو زونيغا.

وخروجاً عن تقاليده عبر »فيفا« عن خيبة أمله لغياب نيمار وهو من أهم لاعبي البرازيل البلد المضيف حتى نهاية البطولة بسبب تلك الإصابة، لكن الاتحاد الدولي قال إن خطورة الإصابة وشهرة اللاعب أشياء لا دخل لها بقواعد الانضباط.

وأضاف »فيفا«: من المهم الإشارة إلى أن الظروف التي يمكن للجنة التأديبية بالفيفا فيها التدخل بأي حادث يجب دراستها بعيداً عن الظروف التي وقع فيها الحادث.

وأثار انسحاب نيمار من كأس العالم صدمة وغضباً في البرازيل.