دافع الحارس تيم كرول عن نفسه إزاء الانتقادات التي وجهت إليه بعد محاولته التأثير في لاعبي كوستاريكا، في جولة ضربات الترجيح التي وضعت منتخب بلاده هولندا في الدور قبل النهائي لمونديال البرازيل لكرة القدم.
وأوضح الحارس: »لم أقم بشيء سيئ، لم أصرخ فيهم بصورة عدوانية«. وأضاف: »فقط كنت أقول لهم إنني أعرف أين ستذهب تسديداتهم. حاولت الدخول في رؤوسهم من أجل زعزعتهم نفسياً«.
وتحول كرول إلى بطل غير منتظر لمباراة دور الثمانية، بعد أن دفع به المدير الفني الهولندي لويس فان غال في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي، وقام الحارس بدوره بالتصدي لضربتي جزاء من الخمس، ليمنح هولندا بطاقة العبور إلى قبل النهائي، لكنه في أكثر من ضربة كان يقترب من الكوستاريكي الذي يستعد للتسديد، ويبدأ في القيام بإشارات متحدية. لذلك لم يستبعد (فيفا) فتح تحقيق لتقييم سلوك حارس نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.
وتسبب موقف الحارس في انتقادات عدة، ووصفه أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا بأنه »يفتقر إلى الاحترام«. وقال في برنامجه (دا زوردا): »إذا رآه الحكم فيجب عليه إنذاره، وأن يقول له: اذهب إلى مرماك ولا تتحدث«.
وهناك متضرر آخر محتمل من تألق كرول هو ياسبر سيليسين، الحارس الأساسي لهولندا الذي خاض 120 دقيقة من المباراة، قبل أن يستبدل قبل ثوان من صافرة النهاية. وأبدى حارس أياكس رفضاً لقرار فان غال. وقال في مؤتمر صحافي: »كنت أريد لعب المباراة كاملة، لكن علي قبول القرار«.
