بات المنتخب الجزائري، والنيجيري، يحملان راية القارة الأفريقية، عقب بلوغهما الدور الثاني من المونديال.
وحققت الجزائر مفاجأة من العيار الثقيل بإكمالها المشوار المنوديالي، عقب تعادلها الإيجابي مع روسيا، لتصبح ثالث منتخب عربي يحقق هذا الانجاز بعد المغرب والسعودية عامي 1986 و1994.
اما النبأ الآخر السعيد للقارة السمراء فهو تأهل نيجيريا إلى الدور الثاني، اما اسود الكاميرون فلم يزأروا على الاطلاق لا بل تلطخت سمعتهم باشتباك لاعبين هما بونوا ايسو ايكوتو وبنجامين موكاندجو في مباراتهم ضد كرواتيا، فاستبعدهما المدرب عن مواجهة البرازيل في الجولة الاخيرة، وزادت الامور سوءا بعد المباراة الاولى اثر اصابة قائد الفريق صامويل ايتو، فيما طالب رئيس جمهورية البلاد بفتح تحقيق حول المشاركة المخيبة للاسود.
وحذت غانا حذو الكاميرون من حيث السمعة المخيبة للآمال، حيث استبعد الاتحاد المحلي اللاعبين كيفن برينس يواتنغ وعلي سولي مونتاري لسوء سلوكهما.
وكعادتها فوتت ساحل العاج فرصة ذهبية لانها اضاعت بطاقة التأهل للمرة الاولى في تاريخها في الثواني الاخيرة من مباراتها ضد اليونان بارتكاب مخالفة داخل المنطقة كلفها غاليا.
وعلى الصعيد الآسيوي، لم تحصل استراليا على اي نقطة، بينما لم تحقق اليابان اي انتصار تماما كايران وكوريا الجنوبية لتكون مشاركاتهم فاشلة بجميع المقاييس.
