انتهى الدور الاول من كأس العالم المقامة حاليا في البرازيل بتراجع القارة العجوز، بخروج مبكر لثلاثة منتخبات عريقة ، و هي اسبانيا حاملة اللقب ، وايطاليا بطلة العالم اربع مرات، وانجلترا حاملة لقب مونديال 1966. وحرم المونديال الحالي، من أبرز النجوم ، على رأسهم واين روني، اندريا بيرلو، ماريو بالوتيلي، ايكر كاسياس، تشافي وانييستا، و كريستيانو رونالدو.
تشبع كبير
وتكمن المفاجأة الكبرى في خروج المنتخب الاسباني الذي سيطر على الكرة الاوروبية والعالمية في السنوات الاخيرة ، بتتويجه بطلا للقارة العجوز مرتين، وكاس العالم 2010، لكن يبدو ان لاعبي لا روخا الذين يشكلون غالبية في صفوف ناديي برشلونة ورريال مدريد شبعوا من الألقاب .
أما ايطاليا ، التي بلغت نهائي كأس اوروبا قبل سنتين معتمدة على كرة هجومية خلافا لعاداتها وتقاليدها، فخيبت الامال هذه المرة بخروجها للمرة الثانية من الدور الاول على التوالي.
وخسرت اوروبا ايضا البوسنة التي كانت تشارك للمرة الاولى، في حين لم تكن كرواتيا بقيادة صانع العابه لوكا مودريتش فعالة.
راية أوروبا
في المقابل، لم ترتجف المانيا القوة الثابتة خصوصا بعد بدايتها الصاعقة ضد البرتغال ، في حين كانت هولندا بقيادة مدربها لويس فان غال على الموعد خصوصا بعد ان ضربت بقوة في مباراتها الاولى ضد اسبانيا قبل ان تحقق العلامة الكاملة في الدور الاول بفضل ثنائيها الرائع روبين فان بيرسي واريين روبن.
و بدورها، كانت بلجيكا على الموعد بفضل الجيل الذهبي الشاب بقيادة نجم تشلسي ادين هازار ، مما جعلها تحصد العلامة الكاملة في الدور الاول ضمن مجموعة ضعيفة نسبيا.
وكما ، بلغت فرنسا وسويسرا الدور الثاني في مجموعة سهلة نسبيا، في حين حققت اليونان المفاجأة ببلوغها الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخها .
الفائز الأكبر
اما الفائز الاكبر ، فكانت اميركا اللاتينية وجارتها الوسطى، فقد بلغت الدور الثاني خمسة منتخبات من منطقة كونميبول، هي البرازيل الدولة المضيفة، الارجنتين، الاوروغواي، تشيلي وكولومبيا، بينما لم تتمكن الاكوادور من إكمال المشوار المونديالي . اما من منطقة الكونكاكاف، فتأهلت ثلاثة منتخبات من اصل اربعة هي الولايات المتحدة والمكسيك وكوستاريكا، في حين خرجت هندوراس.
وتعتبر كوستاريكا مفأجة البطولة بلا منازع لان القرعة اوقعتها مع ثلاثة ابطال عالميين سابقين، وقد نجحت في الاطاحة باثنين منهما، ولم تكتف بهذا القدر، بل تصدرت مجموعتها خلافا للتوقعات.
