أكدت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» يوم أمس أن أبرز المرشحين لخلافة برانديلي، في هذه اللحظة، هما مدرب «ميلان» السابق ماسيميليانو أليغري، وروبرتو مانشيني المدرب المقال من تدريب «مانشستر سيتي» الإنجليزي. وضمّت قائمة بديلي برانديلي كذلك فرانشيسكو جويدولين، ووتشيانو سباليتي، إضافة إلى ألبرتو زاكيروني الذي أشرف على «ميلان» و«إنتر» و«لاتسيو» و«يوفنتوس» سابقا.

والواضح، أن بعض الأسماء المذكورة آنفا (أليغري، مانشيني وسباليتي) تتطلع عادة لرواتب يطلق لها العنان، في حين أن اتحاد كرة القدم لا يمكن أن يميل لضم مدربين آخرين تصل رواتبهم إلى نحو 1.7 مليون دولار.

لذلك، إذا جلس أليغري أو مانشيني على مقعد تدريب الفريق الأزرق، فإنه يعلم، سابقاً، ضرورة رضاه براتب أقل من المعتاد. ويبدو أن كلا المدربين على حد سواء لديهما القابلية لتدريب الفريق الوطني.

ومسألة ضم صفوف بدلاء مدرب الطليان بعد 4 سنوات، مدرب ميلان أليغري، ومانشيني المدرب السابق لمانشستر سيتي، ستصعب من كفّة الاختيار بينهما. وإذا ما كان مانشيني هو الرجل المقصود، فإنه يمكن أن يحاول في منصبه الجديد، حينها، إعادة اكتشاف بالوتيلي، الذي كان واحدا من أكبر خيبات الأمل في هذا العالم بالنسبة للطليان.

والسيناريو السابق، على الرغم من ذلك، عرضة للتغيير. لكن لنا أن نضع في الاعتبار عدم إسعاف الوقت لمنتخب إيطاليا، نظراً لأنه خلال شهر سبتمبر المقبل تبدأ التصفيات المؤهلة لبطولة الأمم الأوروبية لعام 2016 في فرنسا. وفي تلك المرحلة المقبلة، لا يرغب المدرب الجديد بارتكاب أيٍّ من الأخطاء، لاسيما إذا كان يعتزم بدء تغييرات تستهدف ضخ دماء جديدة بين لاعبي الفريق.