تمثل رحلة النجم لويس سواريز، للظفر بكأس العالم "جول ريميه" حدثاً أسطورياً، وخصوصاً للمقربين منه، ومن بينهم معالجه الكبير في السن، الذي عمد نجم الأوروغواي سواريز لاحتضانه بقوة بعد هدفه الأول ضد إنجلترا أخيراً. إذ يقدم المعالج والتر فيريرا تضحية هائلة ليكون بجانب بطله سواريز خلال مباريات الكأس.

وما يجهله كثيرون أن طبيبه فدى النجم بحياته، إذ يعاني فيريرا من نوع من مرض السرطان، لكن الأخير فضّل إرجاء علاجه، حباً بمساعدة سواريز في التعافي من الجراحة التي استهدفت ركبته اليسرى. وكما ذكرت مصادر إخبارية، فقد سافر فيريرا مباشرة إلى البرازيل، بعد إنهاء المرحلة الأولى من علاجه الكيماوي.

ولقد أطلق مشجعو الأوروغواي صفة «الرجل المعجزة» على الطبيب البالغ من العمر 62 عاماً. وصرح سواريز في شريط فيديو تم بثه على موقع «يوتيوب» بأن هنالك أشخاص علموا بأن حضورهم وتواجدهم ودعمهم، بمثابة أمر حسم بالنسبة له. مضيفاً أنه بكى كثيراً مع فيريرا، بسبب الوقت العصيب الذي يمر به، ولتعقيد محنته الصحية. وعلى الرغم من كل ذلك، فقد قدّم الحضور والتضحية للبقاء معه طوال الوقت، والاعتناء به.

وذكر لاعب الأوروغواي أن الفضل فيما يتعلق بـ 90 % من قدرته على أداء مهامه يعود لفيريرا، وأنه في حال تمكن من قيادة فريقه قاب قوسين أو أدنى من بطولة كأس العالم للعام الجاري، فإن فيريرا لا محالة يستحق الكثير من الثناء على ذلك.