هنالك ميزة أو خاصية للمباريات التي لعبها المنتخب، وهي لحظة تهييج المشاعر عبر النشيد الوطني، مما أدى إلى انهمار دموع بعض اللاعبين، بما فيهم نيمار.
وبنبرة صوت حريصة للبرازيلي زيكو، الذي لعب خلال كأس العالم في عامي 1978 و 1986 ، صرح بأنه يتوجب على جميع اللاعبين الانتباه خلال ترديد النشيد الوطني، لأنهم بحاجة للتركيز على المباراة. ولقد تم استيعاب الأمر خلال المباراة الأولى، لأن كأس العالم تجري على أرض المنتخب، وكرة القدم في حد ذاتها تعني الكثير للشعب البرازيلي.
غير أنه ومن جانب آخر، وبعيدا عن تلك المشاعر، هُم بحاجة للسيطرة على أنفسهم. إذ عبّر كثيرون عن عدم إدراكهم لسبب بكاء اللاعبين مباراتهم أمام المكسيك. لأن هذا النوع من المشاعر يعني فقدان التركيز على الفريق الآخر. فمن يريد أن يصبح بطلاً، يحتاج للتركيز على كرة القدم، لا سواها.
ويكمن السؤال اليوم في أنه هل بمقدور البرازيلي لويز سكولاري، مدرب تشيلسي السابق، والذي قاد المنتخب البرازيلي للفوز بكأس العالم لعام 2002، فعل شيء حيال بداية المنتخب البطيئة في كل مباراة. والخيارات المطروحة هي نجم هجوم منتخب البرازيل فريد، وهالك، وجو ألفيس دي. ويمكن استثمار صانع الألعاب البرازيلي ويليان، الذي وظفه نادي تشيلسي الإنجليزي لضمه لصفوفه.
تاريخ
ولدى مدرب منتخب السامبا سكولاري تاريخ مميز، عبر إشرافه على فوز البرازيل عام 2002، وأخذ البرتغال إلى نهائيات كأس العالم في الدور قبل النهائي لكأس الأمم الأوروبية عام 2004، ونهائي 2006. ولكن من شأن الانتقادات الموجهة إليه أن تكون مكثفة إذا بلغ مستوى فريقه أمام الكاميرون دون المتوسط، لأن ذلك لن يكون المرة الأولى لخذلانهم لجماهيرهم.
وصرح زيكو بدوره بأنه لا يعرف سبب بدء سكولاري مع راميريز في اليمين. فقد لعبت المكسيك بمستوى يرقى للأبطال، حيث كانت تكتيكاتها مثالية لوقف لاعبي خط الوسط. إلا أن البرازيل لم تتفاعل.
لقد كان أمام سكولاري في مباراتهم ضد المكسيك، خيارات أفضل، كويليام، هيرنانيس، أو فرناندينيو، ليحاولوا الاقتراب أكثر من نيمار، لكنه اختار برنار. ومن الواضح للعيان أن المنتخب البرازيلي يعتمد كثيرا على موهبة نيمار، البارع كفاية لإيجاد أي لعبة هجومية.
