يبدو لأي صحافي يغطي أحداث بطولة كأس العالم لكرة القدم السفر على متن طائرة مع أحد مدربي منتخبات البطولة مثل الحلم، خصوصاً إذا كان لويز فيليبي سكولاري مدرب البرازيل.
وهذا ما حدث أو ما اعتقده ماريو سيرجيو كونتي أحد أبرز الصحافيين في البرازيل أثناء رحلته من ريو دي جانيرو إلى ساو باولو.
لكن الحقيقة أن من كان على الطائرة هو فلاديمير بالومو شبيه سكولاري الذي لم يتردد في إجراء مقابلة مع كونتي باعتباره المدرب الشهير.
وفي المقابلة أشاد بالومو بالمهاجم الشاب نيمار وأشار إلى منتخبات هولندا وألمانيا وإيطاليا باعتبارها أبرز المنافسين للبرازيل. وأعرب عن اندهاشه للخروج المبكر لمنتخب إسبانيا من كأس العالم.
كما قال إنه ما زال واثقاً في حظوظ البرازيل رغم التعادل من دون أهداف يوم الثلاثاء الماضي أمام المكسيك. ونشرت ثلاثة من أبرز المواقع على الإنترنت في البرازيل المقابلة لكن بعد ساعات فقط تبين أن سكولاري قضى اليوم في فورتاليزا ولم يستقل أي طائرة.
وأزالت المواقع الثلاثة المقابلة على الفور مع نشر اعتذار عن هذا الخطأ.
بكاء
دييه لاعب ساحل العاج يبكي تأثراً باللعب في كأس العالم وليس على والده
قال سيرجي دييه لاعب وسط ساحل العاج، إن بكاءه الحار كان تأثره على فرصة تمثيل بلاده في كأس العالم لكرة القدم وليس لشائعات تناثرت على الإنترنت عن وفاة والده قبيل ركلة البداية.
وبكى دييه أثناء عزف السلام الوطني لبلاده قبل المباراة ضد كولومبيا التي أقيمت في برازيليا والتي سبقتها أنباء راجت على موقع تويتر بأن أباه - الذي توفي أساساً في 2004 - قد رحل قبل ساعتين فقط من انطلاق المباراة في المجموعة الثالثة والتي خسرتها ساحل العاج 2-1.
خطأ
واستمر بكاؤه بعدما أدى خطأ ارتكبه لهدف كولومبيا الثاني حين فقد الكرة لصالح جيمس روديجيز لينفرد خوان كوينتراو ويعزز تقدم المنتخب الأميركي الجنوبي في الدقيقة 70.
وقال دييه الذي استبدل بعدها بثلاث دقائق ليسجل جرفينيو هدف تقليص الفارق إن المشاعر غلبته.
وأضاف حين سئل عن دموعه «كنت سألعب باسم بلدي. (لكن) حقيقي أيضاً أني فكرت في أبي الذي توفي 2004».
إهانة
و بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) التحقيق في مزاعم توجيه مشجعي المنتخب المكسيكي إهانات لشارل ايتانجي حارس مرمى الكاميرون خلال مباراة الفريقين بكأس العالم يوم الجمعة الماضي.
وقال الاتحاد إنه سيدرس اتخاذ إجراءات تأديبية ضد المكسيك بشأن «سلوك غير لائق» خلال المباراة التي انتهت بفوزها 1-صفر على الكاميرون ضمن منافسات المجموعة الأولى.
ووجه مشجعو المنتخب المكسيكي للحارس إهانات متكررة خلال المباراة.
وقالت منظمة «فير» المعنية بمكافحة التمييز في ملاعب كرة القدم إنها اتصلت بالفيفا بشأن أربع حوادث عنصرية في كأس العالم منها واقعة مباراة المكسيك والكاميرون.
وقالت متحدثة باسم الفيفا إن الاتحاد لن يتخذ أي إجراءات تأديبية أخرى في الوقت الراهن.
وقال بيارا باوار مدير «فير» إن المنظمة أبلغت الفيفا بشأن لافتات عليها رموز يمينية متطرفة ورسائل رفعها مشجعو كرواتيا وروسيا خلال مباريات كأس العالم.
وقال باوار إن الحادث الرابع يتعلق بمشجعي المكسيك خلال المباراة الثانية للفريق ضد البرازيل صاحبة الأرض والتي سجلها بعض مشجعي الدولة المضيفة للبطولة، وتابع «هذا شيء نشعر حقاً بضرورة لفت انتباه الفيفا إليه».

