نال الأوروغواياني ماكسيميليانو بيريرا أول حالة طرد في مونديال البرازيل، ليعيد ذكريات البطاقات الملونة للبطولة العالمية التي

سجلت أرقاماً قياسية للكروت، الصفراء والحمراء، خلال تاريخها، ويتقدم زين الدين زيدان الفرنسي الجنسية الجزائري الأصل، والبرازيلي كافو، أصحاب البطاقات الملونة بواقع 6 كروت لكل منهما. وفي مناسبة مثل كأس العالم الذي تجري مبارياته حالياً، يعتبر المنتخب الأسترالي صاحب السجل «المتسخ» في بطولات الكأس، حتى الآن، استناداً إلى عدد البطاقات الحمراء الحاصل عليها في النهائيات، وذلك بالقياس إلى عدد المباريات التي خاضها الفريق.

ولنأخذ بعين الاعتبار فرق تلك الدول التي لعبت في آخر ثلاثة مباريات نهائية، ليتربع الأستراليون على قمة الفرق، بحصولهم على أربع بطاقات حمراء خلال ثلاث مباريات، وذلك بمعدل 40%.

7

 كما ينضم للائحة الفرق المشاغبة منتخب الكاميرون، ليحل ثانياً، بنحو 7 بطاقات حمراء في 20 مباراة، أي بنسبة 35%. يليه منتخب كرواتيا بنحو 3 بطاقات حمراء في 13 مباراة، وبنسبة 23%. ومن ثم تبزغ شمس منتخبي الجزائر وجنوب إفريقيا ليتقاسما المركز الرابع، فكلاهما حصل على بطاقتين حمراوين خلال 9 مباريات، وبنسبة قدرت بنحو 22%. وأخيراً وليس آخراً، حل الفريق البرتغالي في المرتبة الخامسة بحيازة 5 بطاقات حمراء في 23 مباراة، وبنسبة تصل إلى 22%.

وكما هو معلوم، ستحضر فرق جميع تلك الدول، باستثناء جنوب إفريقيا، في البرازيل. ومن جهتها، فإن الدول التي تلقت أغلب البطاقات الحمراء في نهائيات كأس العالم، هي البرازيل (بنحو 11 بطاقة حمراء)، والأرجنتين والأوروغواي (بـ 10 و9 بطاقات حمراء)، غير أنها فرق لعبت العديد من المباريات في نهائيات كأس العالم. فمثلاً بلغ عدد مباريات الفرق الثلاث الأخيرة المذكورة آنفاً، نحو 97، و70، و47 مباراة، بالترتيب.

سلوك جيد للماتدور

ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن «أنظف» الفرق هي إسبانيا، وذلك إذا ما تم الحديث عن البطاقات الحمر، بعد حيازتها لبطاقة حمراء يتيمة إبان لعبها لنحو 56 مباراة نهائية. ويجدر بنا ذكر أن جميع الفرق المشاركة في نهائيات كأس العالم، حازت 159 بطاقة حمراء، منذ عام 1930. وعودةً لبطاقة إسبانيا، فقد كان الجاني هو اللاعب ميغيل أنخل نادال، في عام 1994، وهو لاعب معتزل ومدرب حالي.

واستكمالاً لسلسة الكروت الحمر، فقد بلغ نصيب إنجلترا منها نحو 5%، بثلاث بطاقات خلال 59 مباراة نهائية. وكان الضالعون فيها هم لاعب الكرة الإنجليزي السابق راي ويلكينز في عام 1986، ولاعب الوسط الأيمن النجم ديفيد بيكهام، خلال 1998، وأخيراً المهاجم الإنجليزي واين روني، في عام 2006.

وبالحديث عن الفرق التي شاركت في بطولات معدودة خلال كأس العالم، فإن لدى فرق جمهورية التشيك، وصربيا، والجبل الأسود «مونتينيغرو» أعلى معدلات كروت حمراء، ببطاقتين لكل منها خلال ثلاث مباريات.

انفراد الحكام المكسيكيين

يشير تاريخ تلك البطاقات الملونة بلون الدم، في آخر بطولات كأس العالم لكرة القدم، إلى أن إنجلترا ربما تكون مغمورةً بالراحة لتعيين المكسيكي ماركو رودريغيز حكماً لمباراتها أمام الأوروغواي التي توصف عادةً بالعنيفة، بحسب العديد من المنتخبات.

إذ يكشف التاريخ أن الحكام المكسيكيين جَوّادون في رفع الكروت الملونة مقارنة بنظرائهم من دول أخرى، وذلك وفقاً لما تمت ملاحظته خلال بطولات كأس العالم. خذ على سبيل المثال إجمالي بطاقاتهم البالغ عددها 22 بطاقة حمراء، من أصل 159 أخرى. زد على ذلك أن نصف تلك البطاقات مثّلت الحظ العاثر لفرق أميركا الجنوبية.