زلاتكو: أعطوني الريال والبارسا وسأحصد الألقاب

أقر مدرب المنتخب الكرواتي لكرة القدم زلاتكو داليتش بقوة المنتخب الفرنسي الذي سيلاقيه غداً في المباراة النهائية لمونديال روسيا، لكنه أشار إلى صفات لاعبيه وقدرتهم على استغلال الفرصة الفريدة من نوعها للتتويج بأول لقب في تاريخهم.

وأعرب داليتش في مؤتمر صحافي في موسكو عن أسفه للاستهانة بالمدربين الكروات في أوروبا، حيث يحظى البعض بمناصب في أندية كبيرة لأنهم كانوا أسماء كبيرة كلاعبين، مضيفاً أقول دائماً، أعطوني فرصة تدريب برشلونة أو ريال مدريد (الإسبانيين)، وسأحرز الألقاب.

وواصل المدرب الكرواتي الإجابة بصراحة وهدوء على الأسئلة، فجاء هذا الحوار:

- هل تعتقدون أن فرنسا ستكون أصعب خصم تواجهونه وما رأيك في مواجهتك لديدييه ديشان؟

بالطبع ستكون أقوى، لأننا في المباراة النهائية، والأمر يتعلق بأفضل منتخبين يبلغان هذا الدور. لاعبو المنتخب الفرنسي يشكلون خطورة في الهجمات المرتدة، والتحول السريع من الدفاع الى الهجوم بفضل (كيليان) مبابي و(انطوان) غريزمان. لن يكون من السهل الدفاع أمامهم، لكن تضامننا، صلابتنا، ضغطنا الجيد ونشاطنا خلال خسارتنا للكرة ستكون الوسائل الجيدة لمواجهة فرنسا.

 

- هل تعتقد أن مودريتش يستحق أن يتوج أفضل لاعب في البطولة، وربما أيضاً في العالم؟

بعد موسمه الرائع مع ريال مدريد، وفوزه بثلاث كؤوس متتالية في دوري أبطال أوروبا، لا يزال مستمرا في الركض لمدة 116 دقيقة، ويقود الفريق، أعتقد أنه افضل لاعب في البطولة ويستحق الفوز بالجائزة، لن يكون أحد أكثر سعادة مني إذا فاز لوكا بالكرة الذهبية. لقد فاز بكل شيء مع ناديه، ولكن هناك هذه الخزانة الفارغة لناحية الألقاب مع منتخب بلاده. هو في ذروة مسيرته، وأنا متأكد من أنه يستحق الفوز بالكرة الذهبية.

 

- لقد أجبرت على خوض التمديد في ثلاث مرات، هل ستكونون في لياقة جيدة في المباراة النهائية؟

لقد سلكنا طريقاً صعباً، نحن بالتأكيد الفريق الوحيد الذي لعب ثماني مباريات في كأس العالم لبلوغ النهائي... إنه أمر صعب للغاية، لقد استهلك اللاعبون الكثير من الطاقة، ولكننا نقول انه كلما ازدادت الظروف صعوبة، كلما لعبنا بشكل أفضل. لا يمكن أن تكون هناك أعذار، إنها فرصة فريدة في الحياة، وأنا متأكد من أننا سنجد القوة والدافع. لقد دخلنا إلى صفحات كتب التاريخ بكوننا أصغر دولة تتأهل الى المباراة النهائية لكأس العالم، مع الأوروغواي، وإذا نظرت إلى البنية التحتية لبلدنا، نحن معجزة.

 

- ماذا تعلمت خلال مسيرتك التدريبية في الشرق الأوسط؟

طوال مسيرتي، حياتي، اخترت دائماً الطريق الأصعب. ذهبت إلى الخارج بمجرد عثوري على وظيفة - في أوروبا لسنا محترمين حتى لو أن المدربين الكروات كانوا ناجحين. في أوروبا، يطلبون الأسماء الكبيرة.. لقد بدأت في نادٍ صغير وقلت لهم «اسم كبير يساوي الكثير من المال سيكون خطأ كبيراً» بدأنا في أسفل السلم، وصنعت لنفسي اسماً، دربت احد أكبر الأندية في آسيا.

آمنت بنفسي وعندما احتاجني المنتخب الوطني لم أشكك، حظيت بالثقة بعملي وبلاعبي فريقي. لكن لم يتم تقديم أي شيء لي على طبق (من ذهب)، ليس مثلما هو الأمر في أوروبا، حيث يحصل البعض على مناصب في اكبر الأندية لأنهم كانوا لاعبين كباراً. هناك مدربون رائعون في كرواتيا، نيكو كوفاتش وسلافن بيليتش.. وعادة ما أقول، أعطوني فرصة تدريب ريال مدريد أو برشلونة، وسأفوز بالألقاب.

تعليقات

تعليقات